فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 537

ومع كلّ هذا، فهو فن يعنى بفك الخطوط القديمة ورموز الكتابات الأثرية، والنقوش والمسكوكات [1] وذلك بدراسة أشكال النقود، وتطور هذه الأشكال عبر القرون منذ أن كانت على شكل قضبان وحلقات ومن ثم سبائك معدنية مختومة إلى أن أصبحت نقودا بمعناها المعاصر ومحاولة قراءة وجهها وظهرها وحل ما تحمله من رموز وأشكال ذات دلالات دينية، أو عسكرية، ومن ثمّ تحليل المعدن الذي سكّت منه ومعرفة وزنها وأبعادها القياسية وأساليب صناعتها وتقنيات ضربها، (انظر صورة القالب في الملحقات) .

ومثل هذا التحليل يسري على الوثائق بصورها المختلفة وذلك بدراستها واستجلاء غوامضها وقراءتها وتحليلها ومقارنتها مع غيرها واستنباط النتائج الفنية والتاريخية والحضارية منها، ويكون هذا بإخضاع هذه الوثائق للنقد الداخلي، وللنقد الخارجي معا للوصول إلى توثيق أصالتها أو معرفة تزويرها، وسنأتي إلى تفسير هذين النقدين.

أما لفظ فمتكونة من لفظتين أيضا:

أولهما: أو وجمعها ويعني: الكراريس المضمومة إلى بعضها، أو بمعنى أعم: الكتاب المخطوط.

والثاني: لفظ من اليونانية، ومعناها: وصف أو معرفة أو تعلّم أو علم أو دراسة وبحث، والاصطلاح يعني: علم دراسة الكتاب المخطوط أو صناعته، بما في ذلك صناعة الأحبار وفن التوريق أو النساخة والتجليد والتذهيب وصناعة الرقوق والجلود والكاغد وما يتبع كلّ ذلك من

(1) انظر مثلا:،.،،

.18751890، وفجر السكة العربية لعبد الرحمن فهمي، المتحف الإسلامي، القاهرة 1965.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت