نصر بن منقذ المتوفى سنة 531هـ، وهو والد أسامة، وتقييد قراءة لمنقذ بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، وهو أخو أسامة [1] ، بتاريخ 521هـ، وتقييد «انتقاه داعيا لمعيره» للمقريزي بتاريخ 829هـ، وتقييدات تملك أولها باسم: محمد بن منصور المعروف بالديلمي والثاني باسم: «علي ابن ظافر بن حسين الأزدي [2] بمحروسة مصر في سنة ثلاث وست مئة» ، وأخر باسم شرف الدين ابن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، وأحمد المنجم المحلي، فقد اتبع الناسخ فيها نظام المجلدات أولا، ومن ثمّ حافظ على تقسيمات الأجزاء ثانيا، وهي نسخة تعود إلى نهاية القرن الرابع وبداية القرن الخامس للهجرة، وهي تحمل عنوان الكتاب، إلا أنها خالية من أية تعقيبة، فلعل المجلد أتى عليها.
واتبع بعض المؤلفين الأندلسيين والمغاربة، على ما يبدو، نظاما آخر في عدد أوراق الكراريس، إذ يروي جابر بن عبد الله القرشي عن ابن خير الأشبيلي المتوفى سنة 575هـ أنه كتب إليه: «أن فهرسته عشرة أجزاء، كل جزء منها ثلاثون ورقة» [3] .
ومع كل هذا فإننا يجب أن نقرر أن كلّ هذه القواعد لم تكن مطردة عند كل المصنفين، فقد وصلت إلينا مصنفات لم يتبع مصنفوها قاعدة الكراسات، منها: نسخة ناقصة من كتاب تفسير غريب القرآن وغريب الحديث لأبي الحسن علي بن القاسم الخوافي [4] ، ذكر فيها أنه اتبع أسلوب أبي عبيد القاسم
(1) صاحب كتاب الاعتبار الذي نشرته دار الأصالة في الرياض بتحقيقي في سنة 1407هـ / 1987، ونصها: «استكمله منقذ بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ قراءة سلخ ربيع الآخر سنة إحدى وعشرين وخمسماية» .
(2) انظر عنه: سير أعلام النبلاء 22/ 60مع مصادر ترجمته.
(3) الذيل والتكملة 8/ 300.
(4) ترجم السمعاني لأبي الحسن علي بن القاسم بن علي الأديب الخوافي، وقال: سمع بنيسابور محمد بن يحيى الذهلي وببغداد العباس بن محمد الدوري، الأنساب ورقة 210ب، تح ماركليوث، وقد توفي الذهلي سنة 258هـ والدوري سنة 271هـ، سير أعلام النبلاء 12/ 284، 524فيكون الخوافي من رجال القرن الثالث للهجرة.