فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 537

من خط التعليق بأنواعه، فإن خط التعليق في القرن الرابع للهجرة كان يعني خط النسخ التدويني وهو مأخوذ من قولهم: علقه لنفسه أي كتبه أو نسخه، وهو: خلط الحروف التي ينبغي تفرقتها وإذهاب أسنان ما ينبغي إقامة سنّه وطمس ما ينبغي إظهار بياضه [1] .

وقد اشتهرت مدن بصناعة الرقوق أو الجلود ودباغتها وتصديرها إلى البلدان المختلفة، فإنّ الجاحظ يذكر: أن الأدم كان يجلب من اليمن [2] .

وذكر المقدسي في القرن الرابع للهجرة مثل ذلك [3] ، وذكر أيضا أن مدينة زبيد وصعدة [4] كانتا مشهورتين بدباغة الجلود، واشتهرت اليمامة بدباغة الجلود وتصديرها [5] .

ويذكر الهمداني في وصف الطائف، أنها بلد الدباغ، يدبغ بها الأهب الطائفية المعروكة [6] .

ونقل المقريزي عن ابن عبد الظاهر: أنّ = حارة الحسينية منسوبة إلى جماعة من الأشراف الحسينيين كانوا في الأيام الكاملية [7] ، قدموا من الحجاز فنزلوا خارج باب النصر بهذه الأمكنة واستوطنوها وبنوا فيها مدابغ صنعوا بها الأديم المشبه بالطائفي = [8] ، بيد أنّ المقريزي نفى نسبة التسمية للأشراف الحسينيين، وقال: وقد = كانت الحسينية قبل ذلك بما ينيف على مئتي سنة =.

(1) فتح المغيث للسخاوي 548.

(2) كتاب التبصر بالتجارة 27.

(3) أحسن التقاسيم 235، طبعة لايدن 1906، 97.

(4) أحسن التقاسيم، تح محمد مخزوم، بيروت 1408هـ / 1987، 86، وعن زبيد 93.

(5) ولاية اليمامة، 229، 235.

(6) صفة جزيرة العرب، تح حمد الجاسر، 260.

(7) توفي الكامل الأيوبي في سنة 635هـ، سير أعلام النبلاء 22/ 127مع مصادر ترجمته.

(8) الخطط 1/ 21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت