فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 537

علامة مائية، إلا أن المصنع أو المستورد بدأ يختم كل ورقة بختم مضغوط بحروف عربية يقرأ: المهدي الحلو وابن سوسان =، أو تظهر فيه العلامة المائية التي تقرأ: = المهدي الحلو وأخيه ودايبر بن سوسان = [1] .

أما ما يظهر في الكواغد المصدرة إلى غير المغرب وخاصة مصر واليمن والبلاد العثمانية الأخرى فيظهر الختم: = أثر جديد عهد همايون =، ويوزعه له وكلاء في هذه البلدان [2] ، وقد رأيت مخطوطات شامية وعراقية ويمنية ومصرية وحجازية وتركية مكتوبة على هذا الكاغد الأخير.

ومع هذا فقد استمرت فاس في صنع الورق الفاسي حتى زمن الطباعة الحجرية الفاسية [3] حيث ثم طبع العديد من النصوص عليه، أو على الورق المستورد من إنكلترا وربما أيضا من فرنسا [4] .

وصنّعت إيران أيضا ورقا جيدا في مدن متعددة أسهب الأستاذ أيرج أفشار في ذكرها وذكر ألوانها المتعددة في مقالة نفيسة له [5] .

(1) انظر ما قاله محمد المنوني رحمه الله وإيانا في مجلة المناهل عدد 36، 1987عن هذا الكاغد الذي كان التاجران الفاسيان المهدي الحلو وأخاه مع ابن سوسان يستوردونه من انكلترا للأسواق المغربية، وانظر أيضا:

حيث نشرنا صورة الختم وصورة العلامة المائية، وانظر: تاريخ الطباعة في المغرب 19121865، لفوزي عبد الرزاق، ترجمة خالد بن الصغير، الرباط 1416هـ / 1996، 229.

(2) انظر: ما قاله محمد المنوني عن هذا الكاغد في مجلة المناهل المغربية، ع 36، لسنة 1987.

(3) عن الطباعة الحجرية في فاس، انظر: المطبوعات الحجرية في المغرب لفوزي عبد الرزاق، 1989.

(4) تاريخ الطباعة في المغرب 229.

(5) انظر مقالة: استخدام الورق في المخطوطات الإسلامية، في: دراسة المخطوطات الإسلامية بين اعتبارات المادة والبشر، أعمال المؤتمر الثاني لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، لندن 5535.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت