فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 537

وهنا يقول محمد بن ميمون المراكشي في كتاب الأزهار في عمل الأحبار في أثر المداد الزاجي على الكاغد: «إنه يحرق الكاغد لكثرة زاجه، ويأكل مواضع الكتابة فينقطع الورق بذلك» [1] .

وهذه ليست الوصفة الوحيدة في صناعة المداد والحبر بل هناك عشرات منها لعمل المداد الأسود والملون ذكرها مؤلف مخطوطة الأبزار في بري القلم وعمل الأحبار [2] وغيره، ولا بأس من أن ننقل منها بعض وصفاته:

1 -في عمل المداد الصيني، قال: «صفة مداد صيني: يؤخذ لا زورد ودخان النفط وصمغ السقمونيا وصمغ عربي ودخان عقد الصنوبر من كل واحد جزء فيعجن بماء الصمغ ويستعمل ما شاء الله» .

اللازورد هو باللاتينية وبالإنجليزية وهو حجر أزرق اللون منه الصلب ومنه الهش [3] ، يطحن ناعما ويستعمل في صناعة المداد، وبخاصة المداد الأزرق.

2 «صفة مداد كوفي، تؤخذ الخرق النظاف الجدد فتحرق ويجعل عليها إجانة يوما وليلة ثم يخرج من الغد ويصيّر في منخل شعر ويفرك باليد حتى يصير مثل الكحل، ثم يبل من الصمغ ما يكفيه للرطل ثلاثا أواق، فإذا انحلّ الصمغ في الماء صببته عليه ولا تكثر ماءه ودقه في الهاون واجعله أقراصا فإنه جيد مجرّب» .

(1) مصدران جديدان عن صناعة المخطوط: حول فنون تركيب المداد، في: دراسة المخطوطات الإسلامية بين اعتبارات المادة والبشر، مؤسسة الفرقان، لندن 1417هـ / 1997، 23.

(2) ظهر لي أن هذه المخطوطة هي قسم من كتاب عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب المنسوب للمعز بن باديس والمنشور في مجلة معهد المخطوطات العربية مج 17، ج 1 لسنة 1391هـ / 1971إلا أنها تختلف عنه كثيرا في ألفاظها وترتيب بعض وصفاتها.

(3) انظر وصفه عند الجزار في كتاب الاعتماد في الأدوية المفردة 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت