ويبرز من كل هذه التزويرات ما يسمى ب: تزويرات شكسبير للمزور البارع وليم هنري إيرلند (18351777) الذي سجّل اعترافه بكل ما زوره من مخطوطات نسبها لشكسبير ووسائل هذه التزويرات، في كتاب نشره بعنوان: اعترافات «» ، ذكر فيها أنه اتفق مع أحد بائعي الكتب أن ينزع منها الأوراق البيض ويبيعها له، وأنه كان يختار الكواغد الذي تحمل علامة مائية معينة تعود إلى زمن شكسبير، فكتب فيها ما شاء من تزويراته [1] .
ومثل ذلك وثائق توماس رولي للمزور وليم جاترتون (17701752) وهذه المخطوطات المزورة محفوظة كلها مع مزورات أخر عديدة غيرها في المتحف البريطاني.
وقد يكون التزوير بصور متعددة، ففي برنامج حول تزوير الوثائق بثته محطة تلفزيون الأمريكية يوم الاثنين 25آب 1999م، حول خارطة لأمريكا تسمى تعود إلى القرن الثامن للهجرة / الخامس عشر للميلاد، والمعروف أن كولومبوس وصل إلى أمريكا سنة 1490م، فقالوا عنها إنها أقدم خارطة لأمريكا فاشترتها جامعة يل بمليون دولار، وبالرغم من إخضاع هذه الخارطة للفحص الإلكتروني والتقني الدقيق والطويل فإن الباحثين فيها لم يتفقوا على رأي قاطع فبعضهم يقول: إنها مزورة والبعض الآخر ينفي تزويرها، والآخرون يقولون: إن الفايكنج قد رسموها، ومع أن أحد هؤلاء الخبراء فحص حبرها ومحتوياته فتوصل إلى أن بعض محتويات هذا الحبر لم يكن معروفا قبل سنة 1926م إلا أن الخبراء جميعا لم