فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 537

يتعرضوا إطلاقا إلى نوعية الكاغد أو الرق الذي رسمت عليه هذه الخارطة، وعرض التلفزيون الخارطة فإذا هي تشبه ما هو معروف اليوم بالضبط [1] .

ومذكرات هتلر التي اشترتها مجلة در شبيجل (المرآة) أو مجلة شتيرن الألمانية ونشرت قسما منها فتبين لها أنها مزورة، ليست بعيدة عن الأذهان [2] ، فسيق المزور إلى المحاكم، وقبلها مذكرات موسوليني التي كلفت جريدة التايمز اللندنية مئة ألف جنيه استرليني في سنة 1968فظهر أن امرأة إيطالية في الرابعة والثمانين من عمرها وبالتعاون مع ابنتها كانتا وراء تزوير هذه المذكرات.

وتحتفظ جامعة كمبردج بمخطوطة رباعيات الخيام اشترتها منذ أكثر من أربعين سنة بسعر كبير على أساس أنها تحتوي على شعر الخيام وأنها تعود إلى زمن الخيام نفسه فإذا هي لا من شعر الخيام ولا من وقته وإنما هي مزورة الفحوى والمحتوى.

وكتب المستشرق الإنجليزي فراي. .، مقالا طريفا في تزوير المخطوطات العربية ذكر فيه نماذج من المخطوطات المزورة مع بعض صورها واستنتج أنّ تزويرها كان قد تمّ في إيران [3] .

وفي الهند وباكستان شاع في الوقت الحاضر تزوير المخطوطات لتطلب السواح للمنمنمات الهندية والمغولية، فصار المزورون يعمدون إلى المخطوطات الأردية المدرسية، فيرسمون على بعض صفحاتها هذه الرسوم، التي يمكن اكتشاف تزويرها بطريقة عرضها على الضوء اللامع، فتظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت