فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 537

آخر كتاب أحاديث مصعب الزبيري [1] : «أجزت جميع مسموعاتي ومستجازاتي ومجموعاتي والله يعصمهم من وصمة التصحيف والتحريف. وكتب محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسن مسعود ابن أحمد بن الحسين بن محمد المسعودي في جمادى الآخرة من سنة تسع وسبعين وخمسماية ولله الحمد» [2] .

ومن طرائف التصحيفات والأخطاء التي وردت في كتاب الاملاء والاستملاء الذي نشره ماكس فايسفايلر:

أ = جلس مجلسا واحدا وأملى علينا فلما كان بعد ذلك حرج وقد اجتمع الناس =، والصواب: خرج.

ب = ويكره أن يجلس في موضع من قام له عن مجله بإخماره =. والصواب:

عن مجلسه باختياره.

ج = إنّ الدنيا بحذافيرها مما يضيق عن متباغضين وإن سترا في شبر لا يضيق عن متحابين =، والصواب: ما تضيق، وإنّ شبرا.

د عن كعب بن مالك: = قال لما نزل نوبتى =، والصواب: لما نزلت توبتي، وهذا معروف في حديث المتخلفين عن غزوة تبوك.

هـ في تقبيل يد الأمير: «تقبيل يد الأمير عندنا سنّة فطالما عرفت بإمساك أعنة الخيل في سبيل الله عزّ وجل» ، والصواب: عرقت.

وأمثال هذا كثير مثل: يجيء بجيّ، وهي مدينة، شرح الإسلام سرج الإسلام، حريّ الحنان جريء الجنان.

(1) انظر عنه: سير أعلام النبلاء 7/ 29وقال: توفي سنة 157هـ وذكر تضعيف العلماء له.

(2) مخطوطة جستر بيتي برقم: 3849، الرسالة الرابعة في المجموعة، ورقة 59أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت