فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 537

ومن طرائف التصحيف في كتاب المقنع بتحقيق محمد التونجي وهي في نشرة إيردمان أيضا:

1 -في كلام المؤلف على الحرب بين الحسن بن علي ومعاوية: «فلما تراءى الجمعان أخذ الله الفتنة ووقع الصلح» ، والصواب: أخمد.

2 -في كلام المؤلف على سليمان بن عبد الملك: «وجهز الجيوش من القسطنطينية، فصيحا فهيما كثير النهمة في الأكل تحبّب [1] لا يصبر عما يراه ويتناوله بثيابه إذا كان حارا» ، والصواب: إلى القسطنطينة

كثير النهمة في الأكل بحيث لا يصبر».

3 -في كلام المؤلف على المتوكل العباسي: «وكان ناصبا بغضا كثيرا من علي بن أبي طالب» ، والصواب: وكان ناصبيّا يغضّ كثيرا من علي بن أبي طالب».

لقد سبق أن ذكرت: يجب على المحقق أن يكون ملما بلغة عصر المؤلف، حتى يستطيع فهم مصطلحاته وإليك مثالا جاء في كتاب: الاجتهاد في طلب الجهاد لأبي الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي المتوفى سنة 774هـ أي: في العصر المملوكي، ونشرته مؤسسة الرسالة ببيروت في سنة 1401 هـ / 1981م قال: «فأخبرني المقر السيفي منكلبغا أن الفرنج رشقوهم بالنبال إلى أن توارى وجه الأرض بها، فلا يرى منها شيء لكثرتها، وكثرة الجروح من تلك الجروح في الجيش الإسلامي ثم انهزم الفرنج من بين أيديهم فلبسوا تلا هناك ثم رشقوا المسلمين بالحجارة إلخ» .

ففي هذا النص القصير المحقّق ثلاثة أوهام:

أولها: وكثرت.

(1) في نشرة إيردمان: «نجيب» وعند التونجي: «نجيب» أيضا، فأراد التونجي إصلاحها فأعماها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت