إذا سئل كان يجيب وإذا حدا مثلا اعتدا على الرسم لان مثلا بزمانه وقعت معركة كبيرة بين الشيخ محمد سليم الحلواني وبين بعض المشايخ في موضوع الرسم فهذا الرجل كان من الجزائر لم يكن هو من أظن هو من تونس كان يعني قال هو كل من عنده من مصحف ليس على الرسم العثماني فهو أثم وكذا حمل الأمر كثيرا فقال له الشيخ محمد سليم الحلواني ينبغي أن يكتب القرآن بالرسم العثماني لكن لا نقول أن زوجته منه تطلق وانه كافر وانه غير مسلم يعني كان يقف أمام هذه الموجات التي كان يسار فيها على غير الحقيقة والحمد لله الآن نحن في دمشق الحمد لله رسمنا المصحف القران الكريم في هذا الرسم العثماني الذي رسمه سيدنا عثمان رضي الله تعالى عنه وفي المدينة المنورة هذا المصحف ذهب إلى هناك والآن يقومون عليه
المقدم:
عندي وقفتين الأولى إذا أذنتم في ما يتعلق بالقراءات العشر كيف كان الطالب يتلقاها والقضية الثانية وهي أيضا مهمة في ما يتعلق بجمع الطلاب وطريقة تدريسهم في السابق أو في الأحق استأذنك بعد هذا الفاصل مع الشيخ محمد كريم راجح لنتحدث وإياه عن هذا الموضوع تابعونا بإذن الله مرحبًا بكم مشاهدينا الكرام مرة أخرى ومع رحلة نقلب وإياكم فيها صفحات من حياة شيخ قراء دمشق الشيخ محمد كريم راجح كنا سألنا قبل الفاصل شيخ فيما يتعلق بالقراءات العشر مرحلة مهمة من مراحل التعليم للقران الكريم يصلها الطالب ويعتبر في قمة تلقيه للعلوم في القران الكريم القراءات العشر كيف كان مشايخكم يدرسون طلابهم القراءات العشر
الشيخ محمد:
أولا لا بد من أن يحفظ القران الكريم من أوله إلى أخره برواية حفص عن عاصم حفظًا جيدا ثانيا لا بد أن يتقنه تجويدا فيقرأ حتى كان التجويد طبيعة من طبائعه يعني كيفما قرأ سواء بالحدر أو بالتدوير أو بالترتيل التحقيق يسمونه التحقيق فان التجويد لا يفارقه بعد ذلك يعطى الشاطبية ليحفظها ويحفظها على الشيخ لأن فيها شيء من الصعوبة بعد ذلك أثناء حفظها يحل له رموزها بقدر الإمكان بعد ذلك يبدأ يقرأ القران الكريم من الفاتحة فيكون فهم الأصول يعني يعرف التسهيل المدود الأشياء مثلًا الإمالة وما شاكل ذلك مثلا ياءات الزوائد ياءات الإضافة يعرفها كلها
المقدم:
لكن هل يطالبون يا شيخ بالشيء أيضًا المرئي غير المسموع مثل الإشمام أيضًا يطالبون به
الشيخ محمد:
هي قضية علمية ينبغي على الإنسان أن يتعلمها كلها هذا الفن ينبغي أن يدرس وأن يقرأ فطالما أنه جاء عن القراء ذلك ومعنى ذلك أنه تلقي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لغة القرآن معنى ذلك أن العرب كانت تقول الإشمام يعني بمعنى أن الخطيب كان إذا قال إني أفعل يضم شففه ليشير إلى أن الحرف مضموم مرفوع لا تأمننّ لا تأمنّ حيث انك ذكرتها كل القراء العشر يقرؤونها إما للإشمام وإما بالروم فيقولون لا تأمنّ أو لا تأمننّ والروم إتيان لبعض الحركة إشمامهم إشارة لا حركة
المقدم:
إشارة إلى أن هناك حرف ليس موجودًا
الشيخ محمد:
لا الإشارة بالضم إلى أنه الموهلي هو أفتى عليها مثلًا نستعين حركتها الضمة لا الفتحة فنقول نستعين ولا يكون الإشمام إلا في حال الضم والإشمام إطباق الشفاه بعيد ما يسكن لا صوت هناك فيصحل وهكذا يعني أنا رأيت أنه طالما أنه ذكر فلابد أن يحفظه سواء قرأ به أم لم يقرأ لكنه ينبغي أن يكون أهلًاُ لأن يجيد أداءه عندما يسال عنه
المقدم:
طيب القراءات العشر تلقيتها كما ذكرت لكن إذا كانت طريقة تلقيكم لهاو تعليمكم أيضًا لطلابكم لها
الشيخ محمد:
شوف يا سيدي قبل كل شيء أحب أن أقول لك ليس كل من جمع القراءات العشر موثوقًا في قراءات العشر مالم يكن لديه قدرة علميًا نحويًا صرفيًا أدبيًا فبقدر ما يكون أديبًا بقدر ما يعرف النحو وبقدر ما يعرف الصرف وبقدر ما يستطيع أن يكون متفوق في علم القراءات لأن علم القراءات يعود إلى اللغة فيتعلق باللغة فلذلك البغي لطالب القراءات العشر أن يتقن اللغة العربية ولكل أسف لأن نحن عملنا كتاب سواه أستاذ محمد فهد خاروف وأنا وضعت له خطته وهذا تلميذي وهو صهري أيضًا وضعة له خطت وهو الآن منتشر في العلم الإسلامي كله هذا الكتاب عن القراءات العشر جو الحفظة يكتب برى المخالف با التشكيل صار سهل يأتي الطالب فيقرأ هذه ويجمع القراءات لا ليس أسمه جامعة ليس جامعًا بجوز مطلع
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)