فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28797 من 67893

(إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)

(آل عمران:120)

وأما المنافقون فيقول الله عنهم

(إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ)

(التوبة:50)

فالله عز وجل يخبر عن الكفار والمنافقين بأنهم يفرحون لمصائبنا

فلماذا لا نفرح بمصائبهم؟!

ابو تميم المصري10 - 09 - 2005, 04:25 AM

السائل (عبدالحكيم الفرنسي) : إذا صار مصيبة إلى الكفار هل يجوز المسلم يفرح

الشيخ ابن باز رحمه الله: المصيبة التي تنفع المسلمين يفرح بها إذا كان فيها نفع للمسلمين يفرح بها، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا، إذا كان شئ ينفع المسلمين انهزم الجيش. هداهم الله للإسلام يفرح

السائل: مثلا زلزلة في اليابان

الشيخ رحمه الله تعالى: يفرح بها لأنها قد تكون موعظة لهم قد تكون فيها هداية

النصف الثاني من الوجه الأول من الشريط الثاني من شرحه رحمه الله على كشف الشبهات

سبحان الله. هذا هو كلام العالم الرباني.

رحمك الله يا شيخ عبد العزيز بن باز وجزاك الله عن الإسلام و المسلمين كل خير. كنت عالمًا ربانيًا بحق.

عبد الرحمن خالد10 - 09 - 2005, 11:06 PM

رحم الله الشيخ بن باز ما كان أدق كلامه ,,,,,,,,,

وأعرفه بمناط الاحكام وعليتها,,,,,,,,,

الرايه10 - 09 - 2005, 11:51 PM

جزاك الله خيرًا أبا زرعة

على هذه النقول والامر واضح لكن للاسف اننا اصبح في زمن لابد فيه من توضيح الواضح.

(وما يعلم جنود ربك الا هو)

سبحانه لااله الاهو

العوضي11 - 09 - 2005, 08:24 AM

أقوال الأئمة الأبرار بشرعية الفرح لما يصيب الكفار ... ابن باز (صوتيًا)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: -

فقد تباينت الأقوال هذه الأيام فيما أصاب دولة الكفر (أمريكا) من عقوبة إلهية أتت على الكثير من أنفس الكفار وممتلكاتهم وأموالهم. فأظهر قوم الفرح بما أصابهم من سنة إلهية (وأصابوا في ذلك) ومنع آخرون من الفرح بمصابهم والشماتة فيهم ودعوا لمد يد العون لهم (وأخطؤوا في ذلك) .

فرأيت أن أبحث ما ييسر الله تعالى لي بحثه من الأدلة الشرعية وبعض أفعال السلف الصالح في الفرح بما يصيب أهل الشر وعلى رأسهم الكفرة بمصاب الله الأليم. فما كان من صواب فمن الله وحده، وما كان من خطأ فمن نفسي والشيطان.

أقول مستعينًا بالله: إن ما يصيب العباد من نكبات وأزمات هو بلا شك بسبب ما كسبته أيديهم واقترفته. قال تعالى (وما أصابكم من مصيبة فما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) . وقال (أولما اصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم) .

وكانت أسماء رضي الله عنها إذا أصابها صداع عصبت رأسها وقال: هذا بذنبي ويعفوا عن كثير.

فالله تعالى حكيم عليم فيما يقضيه على العباد، يمهل قومًا، ويأخذ آخرين بما كسبته أيديهم، ويرسل الآيات عقوبة للمصاب وعبرة لغيره.

وليس هذا ببدعٍ من التاريخ فقد قص الله تعالى عن أقوام عقوبات مختلفة أصابتهم لما عصوا وطغوا. وفي ذلك صنف بعض أهل السنة مصنفات، فمن أوائلهم ابن أبي الدنيا رحمه الله فقد صنف كتابًا سماه (العقوبات) ذكر فيه قصص وحوادث كثيرة في عقوبات من مضى، كذلك ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أخبارًا عظامًا حول هذا.

وممن صنف من أهل العلم في زماننا العلامة حمود التويجري رحمه الله فقد كتب كتابًا مماثلًا ضمنه عقوبات أقوام مضوا.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت