فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28808 من 67893

ودمتم للمحب/ابو فهر

أبو محمد القحطاني13 - 09 - 2005, 12:49 AM

جزاك الله خيرًا أخي أحمد

ـ [أبوحاتم] ــــــــ [26 - 12 - 08, 07:17 م] ـ

للنقاش مجددا ...

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [26 - 12 - 08, 07:40 م] ـ

المتون وسيلة من وسائل تحصيل العلم وضبطه، والوسائل تختلف باختلاف العصر؛ لأنها كاسمها وسائل، وليست غايات في نفسها.

فإذا أمكن تحصيل العلم بوسيلة أخرى غير هذه الوسيلة فبها ونعمت، وأما إذا كانت هذه الوسيلة أيسر من غيرها في التحصيل، فحينئذ لا ينبغي أن ينازع عاقل في الاستفادة منها.

والخلل الذي نراه في النقاشات حول هذه المتون ما بين مؤيد ومعارض إنما ينشأ في الغالب من أن المغالي في اعتبار المتون يجعلها هي في نفسها غايات، والمغالي في تحقير هذه المتون يوجه انتقاده لجعلها غايات.

فكما نرى أن الفريقين كان سبب الخطأ لديهم الظن أن المتون في نفسها غايات.

وليس الأمر كذلك بالاتفاق.

-لو كانت المتون في نفسها غاية لما جاء المتأخر فحاول أن يضع متنا يستدرك فيه على من سبقه.

-ولو كانت المتون في نفسها غاية لما اختلفت المتون التي يحفظها طلبة العلم من عصر إلى عصر ومن مصر إلى مصر.

-ولو كانت المتون في نفسها غاية لما كان أكثر الشراح ينتقدون صاحب المتن ويكثرون من ذكر الاعتراضات عليه والإيرادات والأجوبة عن هذه الإيرادات.

إذن، فما التوصيف الصحيح للمتون، ولماذا كانت لها كل هذه الأهمية؟

التوصيف الصحيح للمتون أنها (فهرس في الذهن للمسائل العلمية لتسهيل الاستحضار والضبط) .

لأن مسائل العلوم كثيرة لا تكاد تحصى، وكثيرا ما يقرأ الإنسان أشياء ثم ينساها، وحتى إن كان يتذكرها فربما لا يستطيع أن يربط بينها، ولا أن يستحضرها مجموعة كلها في وقت واحد.

فإذا قلنا لك مثلا: اشرح لنا مبحث الإجماع في الأصول؟ فأغلب الظن أنك لن تستحضر رؤوس المسائل في الباب، وذلك لأنك لم تدرسها بطريقة منظمة مرتبة، مع أن هذه المسائل بعينها لو عرضت عليك لأتقنت الكلام فيها وذكرت الأقوال والأدلة!!

فالمتن يضبط الذهن من هذه الجهة ويجعل الاستحضار سهلا، وربط الأمور ببعضها هينا.

والله أعلم.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [26 - 12 - 08, 07:46 م] ـ

وينظر هنا للفائدة:

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [28 - 12 - 08, 04:22 م] ـ

إذن، فما التوصيف الصحيح للمتون، ولماذا كانت لها كل هذه الأهمية؟

التوصيف الصحيح للمتون أنها (فهرس في الذهن للمسائل العلمية لتسهيل الاستحضار والضبط) .

بارك الله فيك شيخنا

هذه التوصيف الذي ذكرتموه حسن لكن:

هل هذه المتون والمختصرات أو أكثرها ألفت لهذا الغرض؟

وهل هذا هو موقف من تلقى هذه الكتب بعد ذلك؟

أو ألفت لتكون عمدة وكافية لمن حفظها واعتمدها ... إلخ؟

الظاهر لي أن الجواب هو الثاني، وهذا ظاهر من مقدمات كثير منها ومن كلام الشراح ومن واقع اعتمادها حتى في القضاء ... إلخ،

ولذا ينبغي أن يركز في التعامل مع هذه الظاهرة من جهة واقعها ثم ينظر في الموقف الصحيح بعد ذلك.

والله أعلم.

ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [28 - 12 - 08, 04:25 م] ـ

وينظر للفائدة:

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [28 - 12 - 08, 08:08 م] ـ

أو ألفت لتكون عمدة وكافية لمن حفظها واعتمدها ... إلخ؟

الظاهر لي أن الجواب هو الثاني

جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل وبارك فيكم.

لو كان الأمر كما تقولون فقط لما وجدت مسائل مخالفة للمعتمد في معظم المتون العلمية المعتمدة.

يعني مثلا أشهر متن للحفظ عند الحنابلة هو (زاد المستقنع) ولو سألت أي دارس له لقال لك: إن فيه مسائل مخالفة للمذهب عددها كذا وكذا.

وهكذا في معظم المتون تجد فيها مسائل مخالفة للمعتمد عند أهل الفن، ومع ذلك لا يقدح هذا في حفظها، بل تكون هذه المواطن الضعيفة أدعى لرسوخ المطلوب في ذهن الطالب.

وحتى لو فرضنا أنها صنفت لتكون عمدة وكافية، فلا يشك أحد أن المتن لا يمكن أن يكفي الطالب من غير أن يقرأ شرحه ويدرسه بإمعان، وهذا الشرح إنما يثبت في الذهن بحفظ المتن، وهو المطلوب.

يعني مثلا الروض المربع لو قرأه الطالب عشر مرات فلا يمكن أن يستحضر جل ما فيه، لكنه إذا قرأه مرتين فقط مع حفظ المتن، أمكنه أن يستحضر جل ما فيه.

وأعرف بعض الناس يستحضر الروض المربع كاملا ويستحضر فوائد ابن قاسم أيضا، وما هذا إلا لحفظه المتن.

ـ [أبوحاتم] ــــــــ [28 - 12 - 08, 10:08 م] ـ

التوصيف الصحيح للمتون أنها (فهرس في الذهن للمسائل العلمية لتسهيل الاستحضار والضبط) .

في ظني أن هذا التوصيف فيه قدر كبير من الإنصاف بالنسبة لبعض المتون.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت