فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29115 من 67893

أَلَيْسَ يُمَزِّقُ القُرآنَ رِجْسٌ

مِنَ الكُفَّارِ صَارُوا حَانِقِينَا ..

.. عَلَى دِينٍ بِفُرْقَانِ أَتَانا

يُمَيِّزُ مُؤمنًا مِن كَافِرِينا

كَلاَمُ اللهِ يُلْقَى فِي الْمَجَارِي

مَعَ الأقْذَارِ فِعْلُ الْمُجْرِمِينَا!

وَمَهْمَا يَفْعَلُ الأعدَاءُ فِيهِ

فَسَوفَ يَظَلُّ مُحْتَرَمًا مَصُونَا

ألاَ تبًا لِمَن يُلْقِي وِدَادًا

لأَعداءِ الإلَهِ الْمُلْحِدِينَا

يُوَالِي مَن يُعَادِي دِينَ رَبِّي

ألاَ بُعْدًا لِقَوْمٍ أرْذَلِينَا

عِبَادَ اللهِ! .. عَوْدًا تَحْمَدُوهُ

إِلَى هَدْيِ الرَّسُولِ مُتَابِعِينَا

نُعَظِّمُ دِينَهُ أمْرًا ونَهْيًا

بِصِدقٍ واتِّبَاعٍ مُخْلِصِينَا

نُقِيمُ حُدُودَهُ نَخشَى عَذَابًا

يَجِيءُ بِلَيْلِنَا أوْ مُصْبِحِينَا

فَفِي هَذا نُدَافِعُ سُخْطَ رَبِّي

وَفِيهِ لِدِينِنَا نَصْرٌ مُبِينَا

مُقَاطَعَةُ الكَفُورِ بِشِرْعِ رَبِي

بَرَاءَةُ مُسْلِمٍ مِن كَافِرِينَا

عَدَاوَتُهُمْ مَدَى الأزمانِ حَتَّى

يَدِينُوا لِلإِلِهِ مُذَلَّلِينَا

خَلِيلُ اللهِ لَمْ يَرْضَ سِوَاهَا

كَذَاكَ خَلِيلُ رَبِّ العَالَمِينَا (8)

كَفَرْنَا بِالكَفُورِ وَقَدْ بَرِئْنَا

إِلَى الرَّحْمَنِ مِنْهُمْ أجْمَعِينَا

وَنَهْجُرُ سُنَّةً هُمْ سَالِكُوهَا

وَنَحْيِي سُنَّةَ الْمَبْعُوثِ فِينَا

فَمَا دِينٌ سِوَى الإسْلاَم إلاَّ

يَدِينُ ذَوُوهُ (إبلِيسَ) اللَّعِينَا

وَمَا الإسلامُ إسمٌ وانتسَابٌ

بِلاَ عَمَلٍ نَكُونُ مُحَقِّقِينَا

تَذكَّرْ غَزْوَتَيْ (أُحُدٍ) (9) وَ (بَدْرٍ) (10)

عِتَابُ اللهِ نَالَ الْمُؤمِنِينَا

تَذكَّرْ خَوْفَ (فَارُوقٍ) وَمَاذَا

تخوَّفَهُ وَنَحْنُ الآمِنُونا! (11)

فَوَاغَوْثَا .. أنَأمَنُ بَعْدَ هَذا؟!

وَنَحْنُ عَنِ الْهُدَاةِ مُبَاعِدُونا

فَيَارَبَّاهُ، يَا مَنْ لاَ يُضَاهَى،

ولاَ مِثْلٌ لَهُ فِي العَالَمِينَا

سَألْنَاكَ انتصَارًا عَنْ قَرِيبٍ

لِدِينِكَ رَبَّنَا نصْرًا مُبِينا

وَصَلَّى الله رَبِّي مَعْ سَلاَمٍ

على خَيْرِ البَرِيَّةِ أجْمَعِينَا

كتبها / عبدالكريم بن صالح الحميد

بريدة - شَهْرُ اللهِ الْمُحرَّم / 1427

(1) طرًا: كلهم.

(2) المنير: القمر.

(3) وقد وصفه البراء بن عازب رضي الله عنه - (كما في صحيح البخاري، م 3359) - بأنه - صلى الله عليه وسلم - (مثل القمر) .

(4) وقد وصفه جابر بن سمرة رضي الله عنه - (كما في صحيح مسلم، م 2344) - بأنه - صلى الله عليه وسلم - (مثل الشمس والقمر) ؛ ووصفته الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - بقولها لأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر حينما سألها عن صفة نبينا الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم: (يا بُني .. لو رأيته رأيت الشمس طالعة!) .. رواه الدارمي في سننه برقم (60) والطبراني في الكبير (696) والأوسط (4458) والبيهقي في شعب الإيمان برقم (1420) وغيرهم، وهذا بعض ما وصفته به أم معبد الخزاعية لَمَّا مرَّ - صلى الله عليه وسلم - بخيمتها في هجرته إلى المدينة بأنه: (ظاهر الوضاءة، مليح الوجه، حَسَنَ الْخَلْق، وسيم، قسيم، أكحل، حلو المنطق، إذا صمَت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنه وأحلاه من قريب) .. أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير"برقم (3605) ، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"برقم (3485) ، واللالكائي في"اعتقاد أهل السنة"برقم (1437) ، والحاكم في"مستدركه"برقم (4274) .. وقال: (هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرِّجاه) .

(5) كما في قوله تبارك وتعالى: [إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأََنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا] "سورة الفرقان، من الآية: 44".

(6) لسان العلج، أي: لغته.

(7) أنظر ماقرره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - في كتابه النفيس الشهير (الصارم المسلول على شاتِم الرسول - صلى الله عليه وسلم -) وما ذكره من الأدلة وإجماع العلماء بأن مَن سَبَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإنه يُقتل من غير استتابة.

(8) الخليل في الشطر الأول هو النبي الكريم (إبراهيم) - صلى الله عليه وسلم -، وفي الشطر الثاني هو النبي الكريم (محمد) - صلى الله عليه وسلم - والذي بينه وبين أبيه إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - وبين الكفار - ولا يرضون سواه - هو تحقيق قوله تعالى: [إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ] "سورة الممتحنة، من الآية: 4".

(9) وذلك في إدالة المشركين على المسلمين لمخالفة الرُّمَاة.

(10) كما في قوله تعالى - في سورة الأنفال، آية 68 -: [لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ] ، وذلك في شأن الأسرى يوم بدر / والحديث أخرجه بتمامه الإمام أحمد في مسنده (208) ، وإسناده صحيح.

(11) عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنهما - قال: (دُعي"أمير المؤمنين، الفاروق"عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لجنازة، فخرج فيها أو يريدها، فتعلقت به فقلت:"إجلس يا أمير المؤمنين، فإنه من أولئك - يعني المنافقين -") ، فقال: (نشدتك بالله .. أنا منهم؟!) ، قال: (لا، ولا أبريء أحدًا بعدك) .. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد، 3/ 42) : (رواه البزار ورجاله ثِقات) ، وأخرج ابن أبي شيبة نحوه في مصنفه برقم (37390) .

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت