فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29148 من 67893

حدثنا محمد بن أحمد بن علي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا داود بن المحبر ثنا عباد بن كثير عن عبدالله بن طاووس قال قال لي أبي يا بني صاحب العقلاء تنسب اليهم وإن لم تكن منهم ولا تصاحب الجهال فتنسب إليهم وإن لم تكن منهم وأعلم أن لكل شيء غاية وغاية المرء حسن خلقه

حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن زيد ثنا أيوب أن رجلا سأل طاووسا عن مسألة فانتهره فقال يا أبا عبدالرحمن إني أخوك فقال أخي من دون المسلمين

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم ثنا عبدالرزاق ثنا معمر عن ابن طاووس قال جاء رجل من الخوارج إلى أبي فقال أنت أخي فقال أخي من بين عباد الله المسلمون كلهم إخوة

حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن اسحاق ثنا حاتم بن الليث ثنا عفان ثنا حماد بن زيد عن أيوب قال سأل رجل طاووسا عن شيء فانتهره ثم قال تريد أن يجعل في عنقي حبلا ثم يطاف بي

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا مكي بن عبدالرزاق ثنا أحمد بن يوسف ثنا عبدالرزاق أخبرتني أختي أم الحكم عن زوجها داود بن ابراهيم أن طاووسا رأى رجلا مسكينا في عينيه عمش وفي ثوبه وسخ فقال له عد إن الفقر من الله فأين أنت عن الماء

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا عبدالرزاق عن داود بن ابراهيم ثنا معمر عن ابن طاووس عن أبيه قال اقرار ببعض الظلم خير من القيام فيه

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم أخبرنا عبدالرزاق عن داود بن ابراهيم أن الأسد حبس الناس ليلة في طريق الحج فرق الناس بعضهم بعضا فلما كان السحر ذهب عنهم فنزل الناس يمينا وشمالا فألقوا أنفسهم وناموا فقام طاووس يصلي فقال له رجل ألا تنام فانك نصبت هذه الليلة فقال طاووس وهل ينام السحر أحد

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق بن ابراهيم عن عبدالرزاق عن ابن جريج وابن عيينة قالا قال ابن طاووس عن أبيه قال قلت له ما أفضل ما يقال على الميت فقال الاستغفار

حدثنا سليمان بن أحمد ثنا اسحاق ثنا عبدالرزاق قال سمعت النعمان ابن الزبير الصنعاني يحدث أن محمد بن يوسف أخا الحجاج أو أيوب بن يحيى بعث إلى طاووس بسبعمائة دينار أو خمسمائة وقيل للرسول إن أخذها منك فان الأمير سيكسوك ويحسن إليك قال فخرج بها حتى قدم على طاووس الجند فقال يا أبا عبدالرحمن نفقة بعث الأمير بها إليك قال مالي بها من حاجة فأراده على أخذها فأبى أن يقبل طاووس فرمى بها في كوة البيت ثم ذهب فقال لهم قد أخذها فلبثوا حينا ثم بلغهم عن طاووس شيئا يكرهونه فقال ابعثوا إليه فليبعث إلينا بما لنا فجاءه الرسول فقال المال الذي بعث به إليك الأمير قال ما قبضت منه شيئا فرجع الرسول فأخبرهم فعرفوا أنه صادق فقال انظروا الذي ذهب بها فابعثوه إليه فبعثوه فجاءه وقال المال الذي جئتك به يا أبا عبدالرحمن قال هل قبضت منك شيئا قال لا قال له هل تعلم أين وضعته قال نعم في تلك الكوة قال انظر حيث وضعته قال فمد يده فاذا هو بالصرة قد بنت عليها العنكبوت قال فأخذها فذهب بها اليهم

أخبرنا محمد بن أحمد القاضي في كتابه ثنا محمد بن العباس ثنا محمد بن المثنى ثنا مطهر بن الهيثم بن الحجاج الطائي عن أبيه قال حج سليمان بن عبدالملك فخرج حاجبه ذات يوم فقال إن أمير المؤمنين قال ابعثوا إلي فقيها اسأله عن بعض المناسك قال فمر طاووس فقالوا هذا طاووس اليماني فأخذه الحاجب فقال أجب أمير المؤمنين فقال اعفني فأبى قال فأدخله عليه فقال طاووس فلما وقفت بين يديه قلت إن هذا المجلس يسألني الله عنه فقلت يا أمير المؤمنين إن صخرة كانت على شفير جب في جهنم هوت فيها سبعين خريفا حتى استقرت قرارها أتدري لمن أعدها الله قال لا ثم قال ويلك لمن أعدها الله قلت لمن أشركه الله في حكمه فجار قال فبكا لها

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت