فهرس الكتاب

الصفحة 1084 من 3779

{شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ} أي: لنعمه، وقع الجمع القليل موقع الجمع الكثير.

{اجْتَبَاهُ} اختاره لنبوته.

{وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (121) } وهو الإسلام، لا (1) كما زعم اليهود والنصارى.

{وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً} لسان الصدق والثناء الجميل.

قتادة: هي أن جعله بحيث كل الملل ينتسبون إليه (2) .

الحسن: النبوة (3) .

سعيد بن جبير: الولد الطيب (4) .

{وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (122) } من الأنبياء.

{ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (123) } أي: بعد إبراهيم بالزمن الطويل أمرناك باتباع طريقته في (5) عبادة ربه ليعلم أهل الأديان أن

الذي يدعو محمد إليه (6) الناس دين إبراهيم عليهما السلام.

{إِنَّمَا جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ} هم اليهود، وإنما عداه بعلى لأن اليوم صار عليهم لا لهم لارتكابهم (7) المعاصي فيه، وقيل: معناه: حرم الكسب عليهم، أي: العمل فيه.

(1) سقطت (لا) من (ب) .

(2) أخرجه الطبري 14/ 398، وزاد السيوطي 9/ 131 نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(3) ذكره الماوردي 3/ 219 عن الحسن.

(4) ذكره الثعلبي (ص 213) بلفظ: أولاد أبرار على الكبر، ولم ينسبه لأحد، وذكره السمرقندي 2/ 296، والقرطبي 12/ 458 بمثل لفظ المؤلف، ولم ينسباه لأحد.

(5) في (ب) : (باتباع محمد نعته في طريقته في عبادة ... ) وليست كلمة (نعته) واضحة، ويبدو أنها زائدة.

(6) في (ب) : (يدعو إليه محمد الناس) .

(7) في (ب) : (بارتكابهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت