فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 3779

هيَّجنا وأثَرْنَا.

واختلفوا في الذين بعثهم الله عليهم:

فقال ابن عباس وقتادة: هو جالوت إلى أن قتله داوود (1) .

سعيد بن المسيب: هو بختنصر (2) .

سعيد بن جبير: هو صنحاريب (3) .

الحسن: هم العمالقة (4) .

وقيل: كانوا قومًا مؤمنين بعثهم الله وأمرهم بغزو بني إسرائيل، واستدلوا على إيمانهم بقوله {عِبَادًا لَنَا} لأن الله تعالى لم يضفهم إلى نفسه إلَاّ (5) بعد أن كانوا مؤمنين.

ومعنى {أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} الأشداء الأقوياء الأنجاد ذوو العُدَّة والعَدَدِ والغلبة.

{فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ} ترددوا فيها للغارة.

الزجَّاج: طافوا ينظرون هل بقي أحد لم يقتلوه، والجوس: طلب الشيء باستقصاء (6) . وكذلك الحوس.

الأصمعي: جاسوا: وطئوا (7) .

(1) أما قول ابن عباس: فقد أخرجه الطبري 14/ 471، وزاد السيوطي 9/ 153 نسبته لابن أبي حاتم، وأما قول قتادة: فقد أخرجه عبدالرزاق 1/ 273، والطبري 14/ 472، وزاد السيوطي 9/ 263 نسبته لابن أبي حاتم.

(2) أخرجه الطبري 14/ 475.

(3) أخرجه الطبري 14/ 472، وعنده: سنحاريب.

(4) نقله الماوردي 3/ 229 عن الحسن.

(5) سقطت (إلَاّ) من (ب) .

(6) هذا كلام الزجاج في «معاني القرآن» 3/ 227.

(7) نقل الأزهري في «تهذيب اللغة» 11/ 139 عن الأصمعي قوله: (تركت فلانًا يحوس بني فلان ويجوسهم، أي يدوسهم ويطلب فيهم) ، ونقلها صاحب «اللسان» (جوس) بلفظ: (يجوس بني فلان ويحوسهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت