فهرس الكتاب

الصفحة 1097 من 3779

وقيل: عاثوا (1) .

والخِلال: انفراج مابين الشيئين أو أكثر لضرب من الوهن، أي: قتلوا في الأزقة والطرق.

{وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) } أي: كان الجوس وعدًا من الله مفعولًا لا محالة.

وقيل: ما (2) وعدنا من أنهم يفسدون مرتين وعدًا كائنًا.

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ} لما تابوا وأصلحوا ما أفسدوا أعانهم الله وكروا على الذين قتلوا منهم فاستنقذوا مَنْ بقي مِن (3) الأسرى واسترجعوا أموالهم.

وقيل: ألقى الله في قلب (4) الملك حتى أطلق أسراهم من غير قتال.

ابن عباس: هو غلبة طالوت وقتل داود جالوت (5) .

{وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} أعناكم بالمال وكثرة الأولاد فإن القوة فيهما، والإمداد: الإعانة.

{وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) } أكثر من الأعداء (6) أعدادًا وأنصارًا (7) ، والنَّفير: النَّفْرُ، وهو من ينفر معك.

(1) في (أ) : (عاسوا) .

(2) في (د) : (وقيل كان ما وعدنا) .

(3) في (د) : (فاستنقذوا من الأسرى واسترجعوا) .

(4) في (أ) و (د) : (قلوب) ، والمثبت من (ب) .

(5) ذكره الطبري 14/ 477، وأحال على ما ذكره بأسانيده عن ابن عباس 14/ 471، وقد ذكرت تخريجه قبل قليل.

(6) في (أ) : (من الأعداد أعدادًا) .

(7) سقطت كلمة (وأنصارًا) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت