فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 3779

ابن عباس وسعيد بن جبير: ذبائح المسلمين حلّ لهم (1) .

وقيل: وطعامكم حلٌّ لهم أن تطعموهم وتتصدقوا عليهم.

{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ} سبق ذكرها (2) .

{وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ} .

الحسن والشعبي (3) والسدي (4) : العفائف الكتابيات (5) .

مجاهد: الحرائر الكتابيات (6) .

{إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} أي: إذا التزمتم مهورهن.

{مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ} أي: بالنكاح لا بالزنا جهرًا وسرًا.

{وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ} .

(1) سقطت (لهم) من (أ) ، ولم أعثر على من أخرج هذا القول عن ابن عباس وسعيد بن جبير.

(2) سبق من المصنف الكلام على معنى: (المحصنات) في سورة النساء، الآية: 24.

(3) هو: عامر بن شراحيل الشعبي، أبو عمرو، ثقة مشهور وفقيه فاضل من أعلام التابعين، توفي سنة (103 هـ) وقيل (104 هـ) وهو المشهور.

ترجمته في: «سير أعلام النبلاء» 4/ 294، و «تقريب التهذيب» (ص 287) .

(4) هو: إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة الهاشمي السُّدِّي، الكبير، أبو محمد الكوفي، روى عن جماعة من الصحابة، وهو من أعلام المفسرين في عصر التابعين، وتوفي سنة (127 هـ) .

انظر ترجمته في: «طبقات المفسرين» 1/ 109، و «تقريب التهذيب» (ص 108) .

(5) أما قول الحسن فأخرجه الطبري 8/ 149، وابن أبي حاتم (5129) .

وأما قول الشعبي فأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (10066، 12695) ، وابن أبي شيبة في «المصنف» كذلك 4/ 23 (17406) ، وابن جرير 8/ 143.

وأما قول السدّي فأخرجه ابن جرير 8/ 143.

(6) هو في تفسير آدم عن مجاهد (ص 272) ، وأخرجه كذلك ابن جرير 8/ 139، والبيهقي في «السنن» 7/ 174، وزاد السيوطي نسبته في «الدر المنثور» 5/ 198 إلى عبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت