فهرس الكتاب

الصفحة 1326 من 3779

وقيل: اسم للسورة (1) .

{ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) } أي: هذا ذكر ربك عبده بالرحمة فيكون الرب فاعل الذكر و {عَبْدَهُ} مفعوله (2) .

وقيل: رحمة ربك عبده، فيكون الرب فاعل الرحمة وعبده مفعولها والرحمة مفعول الذكر، ويجوز أن يكون الذكر مضافًا إلى الرحمة وهي فاعلة وعبده مفعولها كما تقول: ذكري جود زيد.

وقيل: الرحمة صلة وزكريا بدل عن العبد (3) .

وقرئ في الشواذ (4) (عبدُه) بالرفع (5) فيكون فاعل الذكر.

{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) } دعاه دعاءً سرًا كما هو المأمور في قوله {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] .

وقيل: رفع صوته فأخفاه عن القوم (6) .

ابن عيسى: النداء: الدعاء على طريقة يافلان (7) .

وقيل: نداءً خفيًا لايدخله رياء (8) .

وقيل: لأنه (9) استحى من (10) القوم أن يسأل الله الولد على كبر السن من امرأة عاقر (11) .

وقيل: دعاه في وسط الليل (12) .

وقيل: علم أن رفع الصوت وخفضه عند الله سواء وفي الخفض خضوع فاختاره (13) .

(1) قاله زيد بن أسلم.

انظر: النكت والعيون (3/ 352) .

(2) "وعبده مفعوله"، ساقط من ب.

(3) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 260) .

(4) في ب:"في الغريب".

(5) انظر: شواذ القراءات لمحمد بن نصر الكرماني (297) ، البحر المحيط (6/ 163) .

(6) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (6/ 206) .

(7) لم أقف عليه، والله أعلم. .

(8) قاله ابن جريج.

انظر: جامع البيان لابن جرير (15/ 453) .

(9) في ب:"إنه".

(10) في أ:"عن".

(11) قاله مقاتل.

انظر: النكت والعيون (3/ 354) .

(12) انظر: غرائب التفسير (1/ 686) .

(13) انظر: النكت والعيون (3/ 354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت