فهرس الكتاب

الصفحة 1346 من 3779

{وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا (23) } قرئ بالفتح والكسر ومعناهما واحد وهو الشيئ الذي ينسى وما إذا ذكر لم يطلب (1) .

وقيل: حيضة ملقاة (2) ، وهي خرقة الحيض.

وقيل: النسي المصدر والنسئ الشيئ المنسي (3) .

السدي: أي نسي ذكري وأثري فلا يُرى ولا يُسمع لي أثر (4) .

{فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا} قيل: جبريل، وقيل: عيسى (5) ؛ وكذلك من قرأ بالكسر فإن جعلت الكناية عن مريم فعيسى أليق بالمعنى لأن جبريل ينادي من فوق.

وقيل: من تحتها من بطنها بالقبطية، حكاه النقاش (6) .

وإن جعلت الكناية عن النخلة أو عن البقعة تحتها بمعنى بين يديها أو دونها فجبريل أليق بالمعنى (7) .

{أَلَّا تَحْزَنِي} و (8) لا تتمني الموت (9) .

(1) قرأ حمزة وحفص بفتح النون، وقرأ الباقون بكسرها.

انظر: النشر لابن الجزري (2/ 318) .

(2) قاله عكرمة ومجاهد.

أنظر الوسيط للواحدي (3/ 180) .

(3) انظر: معاني القرآن للفراء (2/ 165) .

(4) انظر: جامع البيان لابن جرير (15/ 499) .

(5) حكاهما ابن جرير في جامع البيان (15/ 500) .

(6) انظر: غرائب التفسير (1/ 692) ، وهو ضعيف.

(7) قراءة نافع وحمزة والكسائي وحفص بكسر الميم وخفض التاء والمنادي جبريل، وقرأ الباقون بفتح الميم ونصب التاء وهو عيسى عليه السلام.

انظر النشر لابن الجزري (2/ 318) .

واختار ابن جرير أن الذي ناداها هو ابنها عيسى عليه السلام وذلك أن ذكره في الآية أقرب من ذكر جبريل.

انظر: جامع البيان لابن جرير (15/ 505) .

(8) في أ:"لا تتمني الموت"، بغير الواو.

(9) في ب:"لا تتمني".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت