فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 3779

والسيرة: مرور الشيء في جهة من قولهم سار بهم سيرة حسنة أو قبيحة (1) ، والتقدير: سنعيدها إلى سيرتها، فحذف الجار، فمد موسى يده إلى قرنيها فعادتا شعبتين وصارت عصًا كما كانت.

{وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ} يعنى إبطك.

الكلبي: أسفل الإبط (2) .

مجاهد: تحت عضدك (3) .

مقاتل: مع جناحك (4) .

وقيل: إلى جناحك إلى عصاك (5) .

وقيل: جناحا الإنسان (6) جنباه كجناحي العسكر.

وقيل: جناحاه يداه، والمراد في الآية الجنب (7) .

وقيل: العضد، إذ لا معنى لقوله واضمم يدك إلى يدك (8) .

{تَخْرُجْ بَيْضَاءَ} ذات نور وشعاع، وكانت (9) يده كالشمس.

{مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} علة ولا مكروه، وجاء في التفسير: من غير بَرَص (10) .

{آَيَةً أُخْرَى (22) } علامة أخرى لنبوتك، وانتصابها على الحال.

(1) السيرة: السنة، والطريقة، والهيئة، وهي: الحالة التي يكون عليها الإنسان وغيره، غريزيًا كان أو مكتسبًا، يقال: فلان له سير حسنة وسيرة سيئة. وسار الكلام والمثل في الناس أي: شاع.

انظر: مفردات الراغب (433) .

(2) انظر: تفسير أبي الليث السمرقندي (2/ 339) .

(3) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 304) .

(4) انظر: تفسير مقاتل (2/ 327) .

(5) انظر: غرائب التفسير (1/ 716) ، معالم التنزيل (6/ 207) .

(6) في أ:"جناح".

(7) انظر: النكت والعيون (3/ 400) .

(8) وهو قول مجاهد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 49) ، وبين أن معنى الآية"واضمم ياموسى يدك فضعها تحت عضدك، والجناحان هما اليدان"

(9) في ب:"كانت يده".

(10) وهو قول ابن عباس، رضي الله عنهما، ومجاهد، وقتادة، والحسن، والضحاك.

انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 50، 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت