فهرس الكتاب

الصفحة 1481 من 3779

الزجاج: في جماعة الولد بلغة حضرموت (1) ، رد على من قال عيسى ابنه (2) .

وقيل: رد على المشركين ما أضافوا إليه أُنسه بالأصنام (3) .

وقيل: هو اللهو على ظاهره (4) .

قوله {مِنْ لَدُنَّا} : من عندنا. وقيل: لاتخذناه بحيث لايطلع عليه أحد لأنه نقص وستره أولى. السدي: من السماء لا من الأرض (5) .

{إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) } قيل: شرط. أي: إن كُنا ممن يفعل ذلك ولسنا كذلك. وقيل: هو نفي كقوله {وَإِنْ أَدْرِي (111) } أي: ما كنا فاعلين. وقيل: معناه لوكنا فاعلين (6) .

ابن بحر: ليس في الآية ذكر الولد والزوج، وإنما هي عطف على الآية الأولى، أي: لو كان اللعب يليق بنا لاتخذنا منه ما يكون في علمنا وقدرتنا (7) .

(1) حضرموت: من بلاد اليمن، شرقي عدن، وحولها رمال كثيرة تعرف بالأحقاف، وبها مدينتان هما: تريم، وشبام، وحولهما قلاع وقرى، سميت بحضرموت بن قحطان، حين نزل بها، وقيل غير ذلك.

انظر: معجم البلدان (2/ 270) ، معجم ما استعجم (1/ 455) .

(2) وهو رواية عن ابن عباس، رضي الله عنهما، وعكرمة، والسدي.

انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 314) . وانظر: معالم التنزيل للبغوي (5/ 313) ، تفسير ابن كثير (3/ 181) .

(3) انظر: غرائب التفسير (1/ 736) .

(4) وذهب ابن جرير في جامع البيان (16/ 238) إلى أن المراد به الزوجة والولد وأنه لاينبغي ولا يصح لله أن يكون له صاحبة أو ولد، وتفسيرها بالزوجة أو الولد متقاربان لأنهما لهو بالنسبة للرجل، واللهو يطلق على الجِماع.

انظر: معاني القرآن للنحاس (3/ 314) .

(5) في أ:"من السماء من الأرض".

انظر: البحر المحيط (6/ 280) .

(6) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 314) .

(7) انظر: البحر المحيط (6/ 280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت