فهرس الكتاب

الصفحة 1495 من 3779

أبو عمرو (1) : خلق العجلة من الإنسان على طريق القلب كما تقول: عرضت الإبل على الحوض (2) ، وزعموا أن في حرف ابن مسعود رضي الله عنه"خلق العجل من الإنسان" (3) .

الفراء: من عجل على عجل (4) .

الأخفش: من عجل لأن الله قال له كن فكان (5) .

الحسن: من عجل أي: ضعف، يعني: النطفة (6) .

وقيل: العجل الطين، وأنشد أبوعبيدة:

النَّبْعُ في الصخرة الصماء مَنْبِتَه ... والنخل مَنْبِتَه في الماء والعَجَلِ (7) .

ابن عيسى: خلق على حب العجل في أمره وهو مأمور بالتثبت (8) .

{سَأُرِيكُمْ آَيَاتِي} قيل (9) : نزلت في النظر بن الحارث حين استعجل العذاب، أي: الآيات التي طلبوها (10) .

(1) أبو عمرو بن العلاء، تنظر ترجمته ص: 134

(2) حكاه الزجاج في معاني القرآن (3/ 318) ، وانظر: البحر المحيط (6/ 290) .

(3) انظر: البحر المحيط (6/ 290) وقد ضعف ابن جرير في جامع البيان (16/ 274) القول بالقلب، وكذلك أبو حيان في البحر المحيط (6/ 290) ، لأن القلب الصحيح فيه أن لايكون في كلام فصيح، وإنما بابه الشعر.

(4) انظر: معاني القرآن للفراء (2/ 203) .

(5) انظر: معاني القرآن للأخفش (2/ 633) .

(6) انظر: غرائب التفسير للكرماني (1/ 739) ، البحر المحيط (6/ 291) .

(7) البيت ليس لأبي عبيدة كما ذكر المصنف وإنما هو لبعض الحميريين، كما ذكره المصنف في غرائب التفسير (1/ 739) ، والماوردي في تفسيره (3/ 448) ، والزمخشري في الكشاف (4/ 145) وقال:"والله أعلم بصحته"، وذكره أيضًا أبو حيان في البحر المحيط (6/ 291) .

(8) انظر: النكت والعيون (3/ 448) .

(9) "قيل"ساقط من أ.

(10) رواه عطاء عن ابن عباس، رضي الله عنهما، رضي الله عنهما.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 237) ، معالم التنزيل للبغوي (5/ 319) ، زاد المسير (5/ 351) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت