فهرس الكتاب

الصفحة 1608 من 3779

{ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} الذباب يُطلب ما قد سَلَب.

وقيل: الطالب الكافر، والمطلوب إليه الصنم (1) .

وقيل: معناه التعجب، أي: ما أضعف هذا الطالب وهذا المطلوب (2) .

{مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ} ابن عباس، رضي الله عنهما: نزلت في مالك بن الضيف (3) ، وكعب بن الأشرف (4) ، وجماعة من اليهود قالوا:"خلق الله السماوات وأعيا من خلقها فاستلقى واستراح يوم السبت فوضع إحدى رجليه على الأخرى" (5) .

والمعنى: ما عظموه حق تعظيمه (6) .

وقيل: ما عرفوه حق معرفته (7) .

وقيل: ما وصفوه حق صفته (8) .

(1) قاله السدي.

انظر: الوسيط للواحدي (3/ 280) .

(2) على أن المراد بالطالب هو الصنم، والمطلوب هو الذباب.

(3) مالك بن الضيف، ويقال بن الصيف بالمهملة، وهو من يهود بني قينقاع، وهو الذي أنكر الميثاق الذي أخذه الله على عباده، وقال:"والله ما عهد إلينا في محمد عهدًا، وما أخذ له علينا من ميثاق".

انظر: الروض الأنف (4/ 374) .

(4) كعب بن الأشرف الطائي، اليهودي، من بني النضير، كان سيدًا في قومه وله حصن قريب من المدينة، كان يكثر من هجاء النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، خرج بعد بدر إلى قريش يحثهم على قتال المؤمنين، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، فقتل في السنة الثالثة من الهجرة.

انظر: الروض الأنف (4/ 305) ، البداية والنهاية (5/ 236) .

(5) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 405) ، النكت والعيون (4/ 40) .

(6) حكاه الفراء في معاني القرآن (2/ 230) .

(7) انظر: النكت والعيون (4/ 40) .

(8) انظر: المصدر السابق (4/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت