فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 3779

وقيل: ما اعتقدوا في الله ما يجب اعتقاده، أي: الذين جعلوا هذا الصنم الضعيف شريكًا لله ما قدروا الله حق قدره (1) .

{إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} لا يعى ولا يُغلب.

وقيل: متصل بالأول أي: لا يقدر أحد على سلب شيء من مملكته ولا على مغالبته.

{اللَّهُ يَصْطَفِي} يختار (2) .

{مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا} مثل جبريل، وميكائيل عليهما السلام وغيرهما فهم رسل الله إلى أنبيائه.

{وَمِنَ النَّاسِ} أي: ومن الناس رسلًا يعني محمدًا، وموسى وعيسى عليهم السلام، وغيرهم من الأنبياء والمرسلين.

{إِن اللَّهَ سَمِيعٌ} لمقالتهم.

{بَصِيرٌ} بأفعالهم ومن هو خير لهم.

{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} من أمر الدنيا.

{وَمَا خَلْفَهُمْ} أمر الآخرة، وقيل: ما مضى ومالم يأت (3) .

وقيل: ما كان قبل خلق الملائكة والنبيين وما خلفهم بعد فنائهم (4) .

وقيل: ما قدموه وما أخروه (5) .

{وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ} أي: مرجع جميع الأمور إليه.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا} الكلبي: كانوا قبل الإسلام يصلون بغير ركوع ولا سجود فأمروا بهما (6) .

وقيل: معناه صلوا (7) .

وقيل: لا تقصدوا بالركوع والسجود غير الله من صنم أو رياء (8) .

(1) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 637) .

(2) "يختار"ساقط من أ.

(3) انظر: النكت والعيون (4/ 41) .

(4) حكاه ابن جرير في جامع البيان (16/ 638) .

(5) انظر: النكت والعيون (4/ 41) .

(6) ويروى مثله عن ابن عباس، رضي الله عنهما.

انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 405) ، البحر المحيط (6/ 360) .

(7) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 405) .

(8) حكاه الزجاج في معاني القرآن (3/ 356) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت