فهرس الكتاب

الصفحة 1611 من 3779

وقيل: اختاركم لجهاد عدوه ونصرة نبيه (1) .

وقيل: معناه هداكم (2) .

{وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} ضيق أي: لم يضيق عليكم ولم يكلفكم ما يشتد القيام به عليكم بل رخص لكم في جميع ما كلفكم من الصلاة والصوم وغير ذلك، وكذلك الخروج من الأيمان بالكفارات.

وقيل: معناه: جعل لكم من كل ذنب مخرجًا بالتوبة ورد المظلمة فليس في دين الإسلام ما لا سبيل إلى الخلاص فلا عذر لأحد في ترك الاستعداد للقيامة (3) .

{مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} في نصب الملة أقوال:

أحدها: خذوها واتبعوها (4) .

وقيل: وسَّع عليكم (5) كَمِلَّةِ إبراهيم، لأن العرب من ذريته (6) .

وقيل: لأن النبي أبو المؤمنين (7) .

{هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا} ابن عباس، رضي الله عنهما في جماعة: {هُوَ} أي: الله سماكم المسلمين في التوراة والإنجيل وسائر كتبه (8) .

{وَفِي هَذَا} أي: في القرآن.

وقيل: في هذا الزمان (9) .

(1) انظر: جامع البيان لابن جرير (16/ 641) .

(2) قاله ابن زيد.

انظر: المصدر السابق (16/ 641) .

(3) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 281) .

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج (3/ 357) .

(5) في أ"واتبعوها وسع عليكم"بحذف"قيل".

(6) حكاه في النكت والعيون (4/ 42) .

(7) انظر: المصدر السابق (4/ 42) .

(8) أخرجه ابن جرير في جامع البيان (16/ 644) .

(9) قاله ابن زيد.

انظر: الكشف والبيان للثعلبي (7/ 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت