فهرس الكتاب

الصفحة 1803 من 3779

وقيل: الآثام واد فيه الزناة (1) .

{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} أي: لا يفترون فيها من العذاب طرفة عين.

{وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} ذليلًا، وقيل: {يُضَاعَفْ} يجمع بين العقوبات (2) .

وقيل: يُجمع بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة (3) ، ومن جزم جعله بدلًا من قوله {يُضَاعَفْ} لأن مضاعفة العذاب والخلود فيه لقي الآثام، ومن رفعها فعلى الاستئناف (4) .

{إِلَّا مَنْ تَابَ} من الزنا والمعاصي، وقيل: من الشرك (5) .

{وَآَمَنَ} بمحمد صلى الله عليه وسلم.

{وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} بعد السيئات، وقيل: بعد الإيمان والتوبة (6) ، نزلت في الوحشي (7)

(1) قاله عكرمة.

انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 514) .

(2) انظر: النكت والعيون (4/ 158) .

(3) انظر: المصدر السابق (4/ذ 58) .

(4) قرأ أبو بكر عن عاصم (يضاعفُ) بالألف وضم الفاء، وقرأ ابن عامر (يُضَعَّفُ) بحذف الألف وضم الفاء، وقرأ الباقون بالجزم غير أن ابن كثير يحذف الألف ويشدد (يُضَعَّفْ) .

انظر: الكشف لمكي (2/ 147) ، التبصرة له (276) .

(5) انظر: النكت والعيون (4/ 158) .

(6) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 467) .

(7) وحشي بن حرب الحبشي، من سودان مكة، مولى لطعيمة بن عدي، وقيل: لجبير بن مطعم، وهو الذي قتل حمزة رضي الله عنه يوم أحد بحربته، اسلم بعد الطائف، وشهد اليمامة، وقتل مسيلمة بحربته، وكان يقول: قتلت بحربتي خير الناس وشر الناس، شهد اليرموك ثم سكن الطائف ومات بها.

انظر: الاستيعاب (4/ 125) ، الإصابة (6/ 601) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت