فهرس الكتاب

الصفحة 1844 من 3779

وعنه صلوات الله وسلامه عليه"ما أجتمع ملأ، على ذكر الله فيهم عبد من أهل الجنة إلا شفعه الله فيهم وإن أهل الإيمان شفعاء بعضهم لبعض وهم عند الله شافعون مشفعون" (1) .

{فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً} رجعة إلى الدنيا.

{فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (102) } تمنوا حين لم ينفعهم ذلك.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي: الذي ذكرت. {لَآَيَةً} لعظة.

{وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (103) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (104) كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ} القوم اسم الرجال دون النساء ثم تدخل النساء معهم.

{الْمُرْسَلِينَ (105) } أي: كذبوا نوحًا ولم يصدقوه في أنه رسول وكذبوا المرسلين قبله لما ذَكَر لهم أخبارهم.

الحسن: من كذب واحدًا منهم فقد كذب كلهم (2) .

ويحتمل أنهم أنكروا بعث الرسل أصلًا فقد كذبوا كل الرسل فلذلك جمع وكذلك الكلام في جميع ما في هذه السورة.

{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ} في النسب.

{نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) } الله فتتركوا عبادة الأصنام.

{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) } عليكم غير خائن لكم، وقيل: أمين لله ءأتمنني لرسالته (3) . وقيل: صادق فيما بلغتكم. وقيل: أمين عندكم عرفتموني بالأمانة والصدق قبل اليوم فلم أكن لأصدق فيما بيني وبينكم من الأمر وأكذب على الله (4) .

{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (108) } فيما أمركم به فاني لا أخونكم ولا أريد بكم سوءً.

(1) ذكره الثعلبي في الكشف والبيان (7/ 172) بإسناده، عن الحسن، وفيه انقطاع، وذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (13/ 118) من قول الحسن.

(2) انظر: معالم التنزيل للبغوي (6/ 120) .

(3) انظر: الوسيط للواحدي (3/ 357) .

(4) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (2/ 478) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت