فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 3779

{وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ} نزلت في المنافقين، وقيل: في اليهود، وقيل: في منافقي اليهود، وهذا أظهر.

والباء للحال، أي: دخلوا كافرين وخرجوا كافرين.

{وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ (61) } أي: بما يضمرونه فيجازيهم عليه، وقيل: كانوا يكتمون (1) من صفة محمد -صلى الله عليه وسلم- ونعته.

{وَتَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ} من اليهود والمنافقين.

{يُسَارِعُونَ} يبادرون كأنّهم محقون.

{فِي الْإِثْمِ} الجرم والذَّنب.

{وَالْعُدْوَانِ} الظلم ومجاوزة الحدّ.

{وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} الرشوة في الحكم، وقيل: الربا، وهو مصدر سمي به.

{لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) } أي: بئس شيئًا عملوه.

{لَوْلَا} هلا.

{يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ} أي: علماؤهم.

{عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ} أي: عن قولهم ما يأثمون فيه.

{وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (63) } أي: بئس شيئًا صنعهم.

وقيل: إن (ما) فيهما (2) للكف، كما في (إنما) .

والصنع والعمل واحد، إلا أن الصنع يتضمن الجودة.

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ} ابن عباس رضي الله عنهما: كانت اليهود في سَعَةٍ

(1) في (جـ) : (بما كانوا يكتمون) .

(2) يعني في هذه الآية والآية السابقة لها.

وقد وردت الجملة في نسخة (ب) : (وقيل إن ما فيهما ما الكف كما في إنما) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت