فهرس الكتاب

الصفحة 2014 من 3779

{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ} في سبب النزول عن مجاهد، والضحاك: أنها نزلت في المنافقين (1) .

عكرمة: نزلت في المؤمنين الذين أخرجهم المشركون إلى بدر فارتدوا قال: وهم الذين نزلت فيهم {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ} [النساء: 97] (2) .

{فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ} أي: إذا أصيب بمكروه (3) في سبب إظهار دين الله.

{جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ} أي: ترك الإيمان خوفًا من عذاب الناس كما ينبغي أن يترك الكفر خوفًا من عذاب الله، فعدل عذاب الدنيا الذي هو ساعة بعذاب الله الذي هو باق لا ينقطع.

الزجاج: جزع من ذلك كما يجزع من عذاب الله (4) .

{وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ} فتح وغنيمة.

{لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ} أي: مؤمنين فأشركونا فيما غنمتم، ويقولون ذلك استكفافًا لما يخافونه (5) من إيقاع المؤمنين بهم.

{أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ} يريد من خلقه.

{بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ (10) } من الإخلاص والنفاق.

{وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ (11) } أي: حالهما ظاهرة (6) عند من يملك الجزاء عليهما.

(1) انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 365) ، الوسيط للواحدي (3/ 414) .

(2) وهو مروي عن ابن عباس رضي الله عنهما.

انظر: جامع البيان لابن جرير (18/ 366، 365) أسباب النزول للواحدي (395، 396) .

(3) في أ"فإذا أصيب بمكروه".

(4) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 121) .

(5) في أ"لما يخافونهم".

(6) في ب"أي: حالنا ظاهرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت