فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 3779

وقيل: وليذيقكم يرسلها (1) . وقيل: الواو زيادة (2) .

{وَلِتَجْرِيَ الْفُلْكُ} في البحار.

{بِأَمْرِهِ} بالرياح التي تسير بها السفن، والرياح بأمر الله فهي جارية بأمره.

{وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} لتطلبوا الربح في التجارة (3) في البحر.

وقيل: بالذهاب إلى الجهاد في البحر (4) .

{وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (46) } أي: واصل لكم نعمه لتشكروه.

والريح: جسم رقيق يجري في الجو. وقيل: هواء متحرك. وقيل: تموج الهواء بتأثير الكواكب (5) ، وهذا من كلام الأوائل (6) .

{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا} أي: فكفر بهم قوم وآمن بهم قوم، فأهلكنا الكفار ونصرنا المؤمنين وهو قوله {فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا} .

{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47) } قيل: تقديره: وكان الانتقام حقًا. وقيل: وكان نصر المؤمنين حقًا (7) .

وفي الآية تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم، وبشارة للمؤمنين فإن اللفظ عام.

{اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا} فتهيج الريح السحاب من حيث أراد الله.

{فَيَبْسُطُهُ} فيبسط الله السحاب. {فِي السَّمَاءِ} في الهواء.

(1) في ب"وليذيقكم مرسلها".

(2) ينظر ما سبق في البحر المحيط (7/ 173) .

(3) في ب"لتطلبوا الربح والتجارة".

(4) في ب"بالذهاب في البحر إلى الجهاد"، وانظر: البحر المحيط (7/ 173) .

(5) انظر: المفردات للراغب (370) .

(6) واعتقاد تأثير الكواكب في الرياح باطل، لأنها لا تسير إلا بأمر الله تعالى.

(7) انظر: إعراب القرآن للنحاس (3/ 276) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت