فهرس الكتاب

الصفحة 2083 من 3779

{كَيْفَ يَشَاءُ} مسيرة يوم أو أيام من ناحية الجنوب، أو ناحية الشمال، أو ناحية الدبور أو ناحية الصَّبَا.

{وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا} قطعًا يركب بعضه بعضًا.

والكِسْفة: القطعة من السحاب يغطي ما فوقها، من كسفت الشمس (1) .

وقيل: فيه تقديم وتأخير تقديره: فتثير سحابًا ويجعله كسفًا فيبسطه في السماء.

الضحاك: يجعله كسفًا في سماء دون سماء (2) .

{فَتَرَى الْوَدْقَ} المطر، (3) وقيل: البرق (4) ، وهو غريب.

{يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} وسطه. {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ} بالمطر.

{مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (48) } لمجئ الخصب وزوال القحط.

{وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ} المطر.

{مِنْ قَبْلِهِ} الأخفش: من قبله تأكيد كقولهم: كلهم أجمعون.

قطرب: من قبل الإنزال من قبل المطر، وحكاهما الزجاج أيضا (5) .

المبرد: الثاني: للسحاب لأنهم لما رأوا السحاب كانوا راجين المطر (6) .

ابن عيسى: من قبل الإرسال (7) .

(1) قال في المفردات (711) ، مادة: كسف"الكِسْفة قطعة من السحاب والقطن، ونحو ذلك من الأجسام المتَخَلْخِلة الحائلة، وجمعها كِسَفٌ".

(2) في أ"فجعله كسفًا في السماء دون سماء".

انظر: النكت والعيون (4/ 321) .

(3) قاله مجاهد، والضحاك، وابن زيد.

انظر: جامع البيان لابن جرير (17/ 336) ، وهو الذي يدل عليه قوله تعالى {فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} .

(4) انظر: النكت والعيون (4/ 321) .

(5) انظر: معاني القرآن للزجاج (4/ 144) .

(6) في ب"كانوا راجين للمطر"، وانظر: غرائب التفسير (2/ 896) .

(7) انظر: المصدر السابق (2/ 896) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت