فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 3779

{وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ} أي: اذكر ذلك أيضًا، فإني أنعمت عليك بهم إذ نصروك.

وقيل: أنعمت عليهم بالإيمان.

والحواريون: سبق ذكرهم (1) .

ومعنى: {أَوْحَيْتُ} هاهنا: ألهمت (2) .

وقيل: أمرت.

وقيل: أوحيت إليهم بالوحي إليك.

{أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ (111) } .

{إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} .

قيل: يطيعك، واستطاع: بمعنى أطاع (3) .

وقيل: هل يستجيب؟

وقيل: هل يفعل ذلك فلا يرى دونه مانعًا؟

وقيل: هل (4) ينزل؟ ويستطيع صلة.

وقيل: هل يقدر ربك؟

وكان ذلك في ابتداء أمرهم قبل معرفتهم صفات الله، فأنكر عليهم فقال (5) :

{اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112) } .

(1) في سورة آل عمران، الآية (52) .

(2) في (ب) : أنعمت) بدلًا من ألهمت.

(3) في (ب) : (قيل يطيع ويستطيع بمعنى أطاع ... ) .

(4) سقطت (هل) من (ب) .

(5) في (جـ) : (صفات الله فقال الله اتقوا الله ... ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت