فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 3779

والنُزُلُ: ما يقدم للضيف عند نزوله (1) .

والزَّقُّوم: طعام يبتلعه الإنسان على مشقه وجهد جهيد لمرارته ونتنه وخشونته.

وذكر قُطْرُب أن الزَّقُّوم شجرة مُرًّة تكون بتهامة (2) .

وذكر المفسرون أن ابن الزبعرى قال لصناديد قريش:"إن محمدًا يخوفنا بالزقوم، وإن الزقوم بلسان بربر وإفريقية الزبد والتمر (3) ".

وذكروا أيضًا أن أبا جهل (4) لما سمع ذكر الزقوم أدخلهم بيته وقال: يا جارية زقمينا، فأتتهم بالزبد والتمر فقال (5) : تَزَقَّموا فإن هذا (6) ما يوعدكم محمد، فأنزل الله صفة الزقوم، فقال (7) : {إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً} إمتحانًا وبلاءً.

{لِلظَّالِمِينَ (63) إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) } أي: مَنْبَتُها فيها.

{طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) } قيل: إن الشيطان هاهنا نوع من الحَيَّات تعرفها العرب خِفَاف لها أعراف ورؤس قباح (8) .

وقيل: إن الشيطان شجر معروف (9) عند العرب قبيح الأعالي يُسمى الأستن شُبِّهَ طلع الزقوم به في قبح المنظر (10) .

(1) في ب:"والنُزُلُ: ما يُقام للضيف"، بغير"عند نزوله".

(2) انظر: النكت والعيون (5/ 51) .

(3) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (3/ 116) .

(4) في ب:"وذكروا أن أبا جهل"، بغير"أيضًا".

(5) في أ:"وقال"، بالواو.

(6) في ب:"فهذا".

(7) "فقال"، سقط من أ.

والأثر أخرجه ابن جرير في جامع البيان (19/ 552) .

(8) حكاه الفراء في معاني القرآن (2/ 387) .

(9) في أ:"شجرة معروف".

(10) حكاه الزجاج في معاني القرآن (4/ 231) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت