فهرس الكتاب

الصفحة 2507 من 3779

{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) } الحميم: الماء الحار (1) يبلغ في الحرارة أن يحرق.

والغسَّاق: البارد الذي يبلغ من (2) برده أن يحرق (3) .

وقيل: هو ما يسيل من القيح والصديد، وهو من النَّتن بحيث لو وقعت (4) منه قطرة في المشرق لأنتن منها أهل المغرب (5) .

وقيل: هو ما يأخذ بالحلق (6) إذا أراد الإنسان شربه وابتلاعه.

وقيل: الغسَّاق: الزَّمْهرير (7) .

وقيل: وادٍ في جهنَّم تسيل (8) إليه حُمَة (9) كلّ ذي حُمَة (10) .

وقيل: هو مشتق من قولهم: غَسَقَتْ عينه: إذا سالت.

ابن بحر:"مأخوذ من الغَسَقُ، وهو الظُّلمة والسَّواد، وهذا ضدُّ ما يراد في الشراب من الصَّفا والرِّقَّة والحُسْن" (11) .

وغسَاق (12) : بالتخفيف أقرب من التشديد (13) ؛ لأن فعَّال في الأسماء قليل، ولو جعلته وصفًا استدعى موصوفًا، وليس في الآية موصوف (14) .

(1) "الحار"سقطت من (ب) .

(2) "من"سقطت من (ب) .

(3) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (2/ 410) ، تفسير البغوي (7/ 98) ، تفسير القرآن العظيم (4/ 45) ].

(4) في (أ) "لو قطعت".

(5) في (أ) "في الشرق لأنتن منها أهل الغرب"وما أثبت أعلاه هو الوارد في كتب التفسير.

(6) في (أ) "الحلق".

(7) الزَّمْهَرِيرُ شدة البَرْدِ ... [كتاب العين (4/ 124) اللسان (4/ 330) ] .

(8) في (ب) "يسيل".

(9) الحُمَة - بالتخفيف: السَّمُّ وقد يُشَدّد ... ويُطْلَق على إبْرة العَقْرب". [النهاية في غريب الحديث (1/ 446) ] ."

(10) في (ب) "جمَّة كل ذي جُمَّة".

(11) انظر: النُّكَت والعُيُون (5/ 107) .

(12) في (أ) "والغساق".

(13) أي القراءة بالتَّخفيف في السِّين {وَغَسَاق} ، وقد قرأ بها حمزة والكسائي وحفص عن عاصم، واستحسنها أبو عليِّ الفارسي، وأما التشديد للسِّين {وَغَسَّاقٌ} فقد قرأ بها الباقون، وأبو بكر عن عاصم، واختارها النَّحاس [انظر: معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 129) ، معاني القراءات (ص: 417) ، الحُجَّة (6/ 77) ، النَّشر (2/ 270) ] .

(14) في (ب) "موصوفه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت