فهرس الكتاب

الصفحة 2670 من 3779

وقيل: هي (1) قوله: {كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} [الأنعام: 54] .

وقيل: هي (2) قوله: {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) } [القمر: 46] .

وقيل هي قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) } [الأنبياء: 107] .

والمعنى: سبقت بتأخير العذاب (3) .

{لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} أهلكهم إهلاك استئصال (4) .

{وَإِنَّهُمْ} وإنَّ اليهود، {لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (45) } أي معه تهمة (5) .

وقيل: تمَّ الكلام على قوله {فَاخْتُلِفَ فِيهِ} أي اختلف اليهود في كتابهم كما اختلف قومك في القرآن، ثُمَّ رجع إلى القول في العرب فقال: {وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ} الآية.

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ} ثوابه {وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا} عقابه.

{وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (46) } ذكر بلفظ المبالغة لمكان العبيد فإنَّه جمع (6) .

وقيل: كأنَّه جواب قائل: إنَّه ظلَّام، وقيل: من ظلم وعلم أنَّه يظلم فهو ظلَّام.

(1) في (ب) "هُنَّ".

(2) "هي"ساقطة من (ب) .

(3) انظر: تفسير مقاتل (3/ 169) ، جامع البيان (24/ 129) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 281) .

(4) انظر: جامع البيان (24/ 129) ، تفسير السمرقندي (3/ 219) ، تفسير الثعلبي (8/ 299) ، تفسير النسفي (4/ 1064)

(5) قال الراغب:"والرَّيْب: أن تتوهم بالشيء أمرًا ما، فينكشف عمَّا تتوهمه". [المفردات (ص: 368) ، مادة"رَيَبَ"] ، وقال الألوسي:"وبعضٌ فرَّق بين الرَّيب والشك، بأنَّ الرَّيب شَكٌّ مع تُهْمةٍ" [روح المعاني (1/ 106) ] .

(6) انظر: غرائب التفسير (2/ 1045) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت