فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 3779

والدابة: اسم لما يدبّ، يقع على المذكر والمؤنث، ولا يطلق على الآدمي إلا شتمًا، وكذلك الحيوان.

{وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ} قيد الطيران بالجناحين قطعًا لمجاز السرعة، والجناح: أحد ناحيتي الطير، مشتق من جنح: إذا مال.

{إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} في الخلق والرزق والموت وفي الحاجة إلى مُدَبِّر يُدَبِّرُ أَمْرَ مَرَاشِدِهَا، وإن انفرد كل نوع بخاصة لا توجد في غيره.

والأمة: جماعة (1) تشترك في نوع.

وقيل: أمثالكم في الأكل والشرب.

الدمياطي: في أنها تعرف الله تعالى وتوحده وتسبح له (2) ، من قوله: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44] قال: وتسبيحه يا حليم يا غفور.

الزجاج: أمثالكم في الخلق والموت والبعث (3) .

ومن ظن أن أصناف الحيوان مكلفة متعبدة لقوله: {أَمْثَالُكُمْ} وقوله (4) : {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24] فجاهل بتأويل القرآن، لأن المماثلة لا توجب الاتفاق في كل شيء، ولأن قوله: {وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ} [فاطر: 24] من الإنس والجن.

{مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} .

قيل: الكتاب: اللوح المحفوظ، وهو مشتمل على ما يجري في العالم من جليل

(1) في (ب) : (الجماعة) .

(2) في (أ) : (وتسبح له وتوحده) .

(3) انظر: «معاني القرآن» للزجاج 2/ 245.

(4) سقطت كلمة (وقوله) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت