فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 3779

ودقيق من جميع الحيوانات وغيرها.

وقيل: الكتاب: القرآن.

وقوله: {مِنْ شَيْءٍ} أي: من شيء احتجتم إلى بيانه (1) ، وهو مشتمل على ما تَعَبَّدَنَا به كناية وتصريحًا أو مجملًا وتفصيلًا.

ابن بحر: الكتاب: هو كتاب الأجل، لقوله: {لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ} [الرعد: 38] ، ولقوله: {حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ} [البقرة: 235] ، ولقوله: {كِتَابًا مُؤَجَّلًا} [آل عمران: 145] (2) .

{ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) } للبعث والقصاص.

ابن عباس رضي الله عنهما: حشرها: موتها (3) .

وقيل: تحشر وتعوض عما لحقها من الآلام وينصف بعضها من بعض (4) وتدخل الجنة وتكون من جملة دواب الجنة.

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ} عن الخير {فِي الظُّلُمَاتِ} خبر بعد خبر، ويريد بالظلمات: ظلمة الجهل والحيرة والكفر وظلمات المحشر والنار.

{مَنْ يَشَإِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ} فيموت على الكفر {وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) } أي: الإسلام.

{قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ} كلمة استفهام وتعجيب ليس لها نظير، والكاف فيها: حرف خطاب لا محل له من الإعراب، والتاء قبلها: ضمير الفاعل، لزم طريقة واحدة

(1) في (أ) : (احتجتم إليه وإلى بيانه) .

(2) نقله الطبرسي في «مجمع البيان» 4/ 460 عن أبي مسلم وهو محمد بن بحر، سبقت ترجمته.

(3) أخرجه الطبري 9/ 235، وابن أبي حاتم 4/ 1286 (7261) .

(4) سقطت كلمة (من بعض) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت