فهرس الكتاب

الصفحة 2729 من 3779

{وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا} أي: النبات من كل زوج بهيج.

وقيل: جميع الأصناف من كل الأشياء كالذكر والأنثى، والسماء والأرض، والشمس والقمر، والليل والنهار، والصيف والشتاء، والجنة والنار (1) .

{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ} : السفن.

{وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) } : قيل: الإبل خاصة، وقيل: جميع ما يركب (2) .

{لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ} : جمع الظهر حملًا على اللفظ والمعنى، ووحَّد الهاء حملًا على لفظ الفلك (3) ، وقيل: على الأنعام، كقوله: {فِي بُطُونِهِ} في النحل [الآية: (66) ] .

وقيل: حملًا على لفظ (ما) ، وهو الوجه (4) ، والمعنى: لتنتفعوا بركوبها برًَّا وبحرًا.

{ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ} أي: تذكروها بقلوبكم.

{وَتَقُولُوا} : بألسنتكم.

(1) وهذا القول أعمُّ من سابقة، وهو رأي الجمهور [انظر: تفسير مقاتل (3/ 186) ، جامع البيان (25/ 53) ، معاني القرآن؛ للنَّحاس (6/ 338) ، تفسير السمرقندي (3/ 240) ، تفسير البغوي (7/ 207) ] .

(2) وهذا القول أعمُّ من سابقة كذلك [انظر: تفسير مقاتل (3/ 186) ، جامع البيان (25/ 53) ، تفسير السمرقندي (3/ 240) ، تفسير البغوي (7/ 207) ] .

(3) انظر: معاني القرآن؛ للفراء (3/ 28) ، جامع البيان (25/ 53) ، تفسير السمرقندي (3/ 240) ، النكت والعيون (5/ 218) .

(4) وهو رأي أبي عبيدة والنَّحَّاس وغيرهما، قال أبو جعفر النَّحَّاس:"وأولى من هذا أن يكون يعود على لفظ ... (ما) ؛ لأنَّ لفظها مُذَكَّرٌ مُوَحَّدٌ، وكذا {ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) } ، جاء على التذكير"، [إعراب القرآن (4/ 67) ، وانظر: مجاز القرآن (2/ 202) تفسير السمعاني (5/ 93) ، الجامع لأحكام القرآن (16/ 64) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت