فهرس الكتاب

الصفحة 2768 من 3779

{وَتَبَارَكَ} تعالى {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} وهو الهواء، وقيل: هو المخلوقات فيهما.

{وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} أي: القيامة، وقيل: علم ساعة قيام القيامة.

{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (85) } للثواب والعقاب.

{وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (86) } أي: الذين يدعونهم، فهو عام (1) في المَدعوين من الملائكة والإنس والجنِّ والصنم ثم استثنى فقال: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} فإنَّهم يملكون الشفاعة، يعني: الملائكة وعيسى وعزيرًا - عليهم السلام - (2) .

ومَنْ في محل رفعٍ، وله وجه (3) ثان تقديره: ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة لأحد، فحُذِف اقتصارًا؛ لأنَّ الشفاعة تقتضي (4) مشفوعًا له (5) (6) .

{إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} [أي: لِمَن شهد بالحقِّ] (7) ، وهم المؤمنون، فحذف اللام، و"مَنْ"في محل نصب.

وله وجه ثالث: وهو أن يحمل {الَّذِينَ يَدْعُونَ} على الداعين، أي: لا يملك أحد منهم شفاعة، إلا من شهد، أي: لكن من شهد بالحقِّ فإنَّه يملك الشفاعة.

والاستثناء: منقطع، و"مَنْ"في محل نصب، ومعنى {يَمْلِكُ} : ينال (8) .

(1) في (ب) "فهم عامٌّ".

(2) انظر: تفسير مجاهد (2/ 584) ، تفسير مقاتل (3/ 199) ، جامع البيان (25/ 104) .

(3) في (أ) "وليس وجه".

(4) في (ب) "يقتضي".

(5) "له"ساقط من (أ) .

(6) "له"ساقط من (أ) .

(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) .

(8) انظر: تفسير الثعلبي (8/ 347) ، غرائب التفسير (2/ 1069) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت