فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 3779

وقيل: هذه آيات القرآن نتلوها عليك.

{بِالْحَقِّ} مُحقِّين، وقيل: نخبر عنها بالحقِّ لا بالباطل (1) ، وقيل: لأجل الحقِّ الذي قصدناه.

{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآَيَاتِهِ} بعد حديث الله وآياته، كقوله (2) : {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا} [الزمر: (23) ] (3) .

وقيل: هو (4) ما يتحدَّث به عن وحدانيته ونبوة رسوله.

وقيل (5) : فبأي آية بعد آيات الله وهي القرآن.

{يُؤْمِنُونَ (6) } أي: من لم يؤمن بكلام الله فلن يؤمن بحديث سواه.

وقيل معناه: القرآن آخر كتب الله ومحمدًا آخر رسله؛ فإن لم يؤمنوا به، فبأي كتاب يؤمنون؟ فلا كتاب بعده ولا نبي (6) .

قُرئ بالياء حملًا على القوم، وبالتاء حملًا تقدير: قل يا محمد (7) .

وقيل: {بَعْدَ اللَّهِ} بعد إعراضكم عن الله.

{وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ} كثير الكذب.

(1) في (ب) "لا الباطل".

(2) في (ب) "بعد حديث الله لقوله".

(3) انظر: معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (4/ 329) .

(4) "هو"ساقطة من (ب) .

(5) في (ب) "قيل".

(6) انظر: غرائب التفسير (2/ 1085) .

(7) من قرأ بالياء أي {يُؤْمِنُونَ} ابن كثير ونافع وعاصم في رواية حفص وأبو عمرو، وقرأ بالتَّاء ... {تُؤْمِنُونَ} ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر [انظر: السَّبْعة (ص: 594) ، معاني القراءات (ص: 445) ، الحجة (6/ 173) ، التيسير (ص: 161) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت