فهرس الكتاب

الصفحة 2888 من 3779

وقُرئ: {إِسْرَارَهُمْ} : على المصدر (1) .

وقيل: يعلم اعتقادَهم هذا، وما أسرُّوه في أنفسِهم.

{فَكَيْفَ} : أي فكيف حالُهم.

{إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ} : يصفُ عظيمَ ما حلَّ بهم.

وقيل: فكيف لا يعلم ما يحلُّ بهم عند الموت.

وقيل: كيف يُنافقون {إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ} وعرفنا أَسْرَارَهُمْ.

ثم ذكر حالَهم فقال:

{يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (27) } : أي: {وُجُوهَهُمْ} عند الموت {وَأَدْبَارَهُمْ} : حالةَ السَّوق إلى النار.

وقيل: يُريدُ حالةَ القتال: {يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ} عند الطَّلَب {وَأَدْبَارَهُمْ} عندَ الهرَب (2) .

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ} : أي: {ذَلِكَ} الضرب {بِـ} سبب {أَنَّهُمُ} .

{اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ} : يعني المعاصي ومعاونة المشركين.

وقيل: كتمان صفة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ونعته.

{وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ} : ما يرضاه من الطاعة ونُصرة المؤمنين.

{فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (28) } .

(1) وقرأ بها حمزة والكسائي وحفص عن عاصم {إِسْرَارَهُمْ} بكسر الألف.[انظر: جامع البيان (26/ 59) ،

معاني القراءات (ص: 451) ، الحُجَّة (6/ 196) ] .

(2) انظر: تفسير السمرقندي (3/ 289) ، النكت والعيون (5/ 304) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت