فهرس الكتاب

الصفحة 2892 من 3779

وقيل: لن يسلبكم أعمالَكم. وقيل: لن يطلبَكم (1) ، وقيل: في أعمالِكم، فحُذف الجارُّ.

والأول أظهر.

{إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} : ينقطعان في أسرع مدَّةٍ.

ابنُ بحرٍ:"ينقضيان عن غير عُقبى" (2) .

وقيل: ذات لعبٍ ولهوٍ؛ لأن غالبَ أمرِ الناس فيها اللّعبُ واللهو.

{وَإِنْ تُؤْمِنُوا} : بالله ورسولِه.

{وَتَتَّقُوا} : الشركَ والمعاصي.

{يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ (36) } : لا يأمركم أنْ تخرجوا من جميع أموالِكم.

وقيل: لا يسألكم أموالَكم لنفسه سبحانه، وقيل: لا يسألكم أموالَكم، إنما ذلك مالُه، وهو المُنعِمُ بإعطائه (3) .

{إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} : الإحفاء والإلحاف في المسألة: المبالغةُ فيها (4) .

ابنُ بحرٍ: أحفيتُ المسألةَ إذا ألطفتُها وأنعمتُها، فبرزت فيها، من قوله: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} [مريم: 47] (5) .

وقيل: الإحفاءُ: أنْ تأخذَ كلّ شيءٍ بيدكَ، كأنه جعله حافيًا من المال عاريًا منه، كالحافي الذي لا حذاءَ له.

وقيل: ألحَّ عليكم وشدَّد.

وقيل: لا يسألكم رسولي أموالَكم لنفسه.

(1) كذا في النَّسختين، ولعلها: يظلمكم.

(2) لم أقف عليه.

(3) حكاها الماوردي [انظر: النكت والعيون (5/ 306) ] .

(4) انظر: جامع البيان (26/ 65) ، تفسير السمرقندي (3/ 291) ، النكت والعيون (5/ 307) .

(5) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت