فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 3779

{وَلَكِنْ ذِكْرَى} أي: ولكن ذكِّروهم ذكرى، فمحلها (1) نصب، ويحتمل الرفع، وتقديره: ولكن عليهم ذكرى.

{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69) } مساءتكم إذا رأوكم.

{وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا} .

قتادة: نسختها {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} [التوبة: 5] (2) .

وقيل: هذا تهديد وليس بمنسوخ، كقوله: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} [المدثر: 11] .

ابن بحر: ذر ملاطفتهم وذكر به، فصار كقوله: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ} [النساء: 63] والمراد به مشركوا العرب.

وقيل: هم الذين يخوضون في آياتنا.

ابن عباس رضي الله عنهما: هم كفار مكة واليهود والنصارى (3) .

والمعنى: اعتقدوا بطلان الأديان.

الفراء: دينهم: عيدهم، فإن (4) كل قوم اتخذوا عيدهم فرحًا ولهوًا وباطلًا (5) إلا أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، فإنهم اتخذوا عيدهم صلاة لله وصدقة (6) .

وقيل: دينهم: عادتهم.

(1) في (ب) : (فمحله نصب) .

(2) أخرجه عبدالرزاق في تفسيره 2/ 212، والطبري 9/ 319 - 320، وابن أبي حاتم 4/ 1317 (7448) .

(3) لم أجده عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(4) في (أ) : (لأن) .

(5) في (ب) : (لهوًا وفرحًا) وسقطت كلمة (باطلًا) .

(6) زاد في (ب) : (وذكرا) . وانظر: «معاني القرآن» للفراء 1/ 339.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت