فهرس الكتاب

الصفحة 2930 من 3779

وقيل: هم الأنبياءُ أجمعون، فيكونُ التقديرُ: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ} رسلُ اللهِ. فيحسُنُ الوقفُ {مَعَهُ}

ومعنى {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} : يُغلظون على مَن خالف دينَهم، وإنْ كانوا آباءَهم أو أبناءَهم (1) (2) .

{رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} : يَحِنُّ ويعطِفُ بعضُهم على بعضٍ.

{تَرَاهُمْ رُكَّعًا} : راكعين.

{سُجَّدًا} : ساجدين، أي: يُكثرون الصلاة.

{يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ} : بالصَّفح عن تقصيرهم.

{وَرِضْوَانًا} : أنْ يتقبّلَ (3) أعمالَهم التي أتوا بها على قدر إمكانهم.

{سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} (4) : قيل: ثرى الأرض، وندى الطَّهور.

وقيل: أمارة التهجُّد في وجوههم من السَّهر، وقيل: هو الخشوع والسَّمتُ الحسن.

وقيل: تحسبُهم مرضى وما هم بمرضى.

وقيل: هو في القيامة من ابيضاض الوجوه، ومن قوله - صلى الله عليه وسلم: (( أمتي الغُرُّ المحجَّلون من آثار الوضوء ) ) (5) .

(1) في (ب) "آباءهم وأبناءهم".

(2) انظر: جامع البيان (26/ 109) ، معاني القرآن؛ للزَّجَّاج (5/ 24) .

(3) في (أ) {يَبْتَغُونَ فَضْلًا} : بالصَّفح عن تقصيرهم {مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا} : أنْ يتقبّلَ .."."

(4) قال الراغب:"السِّيماء والسِّيمياء: العلامة ... وقد سوَّمته أي: أعلمته" [المفردات (ص: 438) ] .

(5) أخرجه البخاري (بنحوه) في صحيحه، في كتاب: الوضوء، باب: فضل الوضوء، والغر المحجَّلون من آثار الوضوء، برقم (136) ، ومسلم في صحيحه في كتاب: الوضوء، باب: استحاب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، برقم (578) ، كلاهما عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت