فهرس الكتاب

الصفحة 2969 من 3779

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13) } يُريد: قوم لوطٍ (1) ، وسمّاهم إخوانَه؛ لأن بينهم نسبًا قريبًا.

وَأَصْحَابُ {الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُطِعِ} . سبق في الدخان (2) .

{كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ} : أي: كلُّ قومٍ كذّبوا رسولَهم.

وقيل: كلُّ قومٍ كذّبوا الرسلَ جميعًا؛ لأن مَن كذّب رسولًا واحدًا فقد كذّب جميعَهم في الحكم.

{فَحَقَّ وَعِيدِ (14) } : أي: فوجب ما كنتُ توعّدتُهم (3) به على ألسنة رسلي من العقاب.

وقيل: فصار حقًّا عندهم لما عاينوه بعدَ (4) أنْ كانوا يتوهّمونه غيرَ حقٍّ، لكنه لم ينفعْهم.

{أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ} : أفعجزنا عن الخلْق الأول وجهلنا وجهَ الأمر فيه حين أنشأناه فنعجزُ عن الخلق الثاني (5) ؟! استفهامُ إنكارٍ.

والخلْق الأول: الإبداء، وهم مقرُّون بقُدرة الله تعالى عليه.

والخلْق الثاني (6) : الإعادة.

الحسن:"الخلْق الأول آدم - عليه السلام -" (7) .

وقيل: معناه {أَفَعَيِينَا} عن إهلاك مَن قبلَهم، فنعيا (8) عن إهلاكهم.

{بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (15) } : لبَّس الشيطانُ عليهم بشُبهِهِ (9) .

(1) في (ب) "وقوم لوط".

(2) انظر: (ص: 393) .

(3) في (ب) "ما توعَّدتهم".

(4) في (أ) "فبعد".

(5) انظر: تفسير مقاتل (3/ 269) ، جامع البيان (26/ 156) ، إعراب القرآن؛ للنَّحاس (4/ 149) .

(6) في (أ) "وخلق الثاني".

(7) لم أقف عليه.

(8) في (ب) "فيغني".

(9) انظر: البحر المحيط (9/ 533) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت