فهرس الكتاب

الصفحة 2973 من 3779

وكأنَّ في الآية زيادة، والمعنى: فاستعدَّ له.

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} : يعني نفخةَ البعث.

{ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (20) } : أي: يتحقّق فيه الوعيد.

{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) } أي: تجيءُ كلُّ نفسٍ في هذا اليوم ومعها سائقٌ يسوقُها إلى موقف الحساب، ولا مفرَّ له، وشاهدٌ يشهدُ عليه (1) ، فلا إنكارَ ... له (2) .

قيل (3) : السائق: كاتبُ سيئاتِه، والشهيدُ: كاتبُ حسناته.

وقيل: السائقُ: الملَكُ، والشهيدُ: جوارحُه.

وقيل: السَّائق (4) : عملُه، وقيل: الشهيدُ نفسُه.

وقيل: السائقُ قرينُه من الشياطين، والشهيدُ: الملَكُ (5) .

{لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا} : القولُ مضمَرٌ، والخطابُ للكفار عند بعضهم.

والغفلةُ هو الإنكار، وقيل: هو عامٌّ، والغفلةُ: الاشتغال.

{فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ} : فرفعنا وأزلنا عنكَ الحجابَ.

قال بعضُهم: يُريدُ يومَ الوِلادةِ من الأمِّ.

وقيل: بالنشْر من القبر.

وقيل: وقتَ العرض في القيامة (6) .

(1) في (ب) "يشهد له".

(2) وهو اختيار ابن جرير وابن كثير [انظر: جامع البيان (26/ 161) ، تفسير القرآن العظيم (4/ 241) ] .

(3) في (أ) "وقيل".

(4) في (ب) "الشهيد".

(5) انظر: جامع البيان (26/ 161) ، النكت والعيون (5/ 348) ، زاد المسير (7/ 238) .

(6) وهو ما يدل عليه سياق الآيات. [انظر: تفسير مقاتل (3/ 271) ، جامع البيان (26/ 164) ، النكت والعيون (5/ 349) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت