فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 3779

وقيل: {عَدَدَ} : بمعنى مُعاند.

وله وجهان:

أحدهما: يعرفُ الحقَّ فيجحدُه.

والثاني: لا يعرفُ خطأَ ما هو عليه (1) .

{مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ} : الزكاة المفروضة، وقيل: كلُّ حقٍّ أوجبه الله تعالى.

و (الخير) : المال، وقيل: (الخير) الإسلام (2) .

والمرادُ به: الوليدُ بنُ المغيرة، وكان يمنع بنيه ولُحمتَه من الإسلام (3) .

{مُعْتَدٍ} : يظلمُ الناسَ بلسانه ويدِه.

وقيل: يأتي الأمورَ القبيحةَ (4) .

{مُرِيبٍ (25) } : الداخلُ في الرَّيب.

وقيل: هو الذي يأتي (5) الرِّيبةَ.

{الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ (26) } الأول أمرٌ بالإلقاء في النار، والثاني بالإلقاء (6) في العذاب الشديد، وقيل: التكرار للتأكيد.

{قَالَ قَرِينُهُ} : يعني الشيطانَ المقيَّضَ له (7) .

(1) انظر: النكت والعيون (5/ 351) .

(2) انظر: النكت والعيون (5/ 351) ، تفسير السمرقندي (3/ 320) ، زاد المسير (7/ 241) . والأولى العموم، وهو اختيار الطبري، حيث قال:"والصواب من القول في ذلك عندي: أنه كل حق وجب لله، أو لآدمي في ماله، والخير في هذا الموضع هو المال، وإنما قلنا ذلك هو الصواب من القول؛ لأنَّ الله تعالى ذكره عَمَّ بقوله: مَنَّاعٍ {لِلْخَيْرِ} عنه أنه يمنع الخير، ولم يخصص منه شيئا دون شيء، فذلك على كل خير يمكن منعه طالبه". [جامع البيان (26/ 166) ] .

(3) انظر: تفسير مقاتل (3/ 271) ، النكت والعيون (5/ 352) .

(4) انظر: جامع البيان (26/ 166) .

(5) في (ب) "أتى".

(6) في (ب) "بإلقاء".

(7) انظر: تفسير مقاتل (3/ 271) ، جامع البيان (26/ 167) ، تفسير السمرقندي (3/ 320) ، تفسير السمعاني (5/ 243) ، المحرر الوجيز (5/ 163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت