فهرس الكتاب

الصفحة 3091 من 3779

وقيل: مادِّي أعناقِهم نحوَه.

وقيل: قابضين ما بين أعينهم.

وقيل: مائلين آذانِهم إلى القول الداعي.

حكاهما الماورديّ (1) (2) .

{يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (8) } : صعبٌ شديدٌ، مثله:

{يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (9) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (10) } [المدثر: 9 - 10] .

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ} : أي: قبلَ قومك.

{فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا} : نوحًا.

والمعنى: كذبت قومُ نوحٍ (3) بآياتنا، فكذّبوا رسلنا (4) لأجل ذلك، فعطف بالفاء؛ لأنَّ الثَّاني ظهر من الأوَّل.

{وَقَالُوا مَجْنُونٌ} : أي: هو: مجنون.

{وَازْدُجِرَ (9) } : زُجر عن أداء الرِّسالة بالشّتم، وهُدِّد بالقتل (5) .

مجاهد:"استُطير جنونًا" (6) .

{فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي} : بأنّي (7) .

{مَغْلُوبٌ} : لا يمكنني مقاومتُهم إلاّ بنصرك.

(1) كذا في النسختين والصحيح حكاها الماوردي.

(2) انظر: النُّكت والعيون (6/ 411) .

(3) "نوحٍ"ساقطة من (ب) .

(4) في (أ) "وكذبوا رسلنا".

(5) انظر: جامع البيان (27/ 92) ، تفسير السمرقندي (3/ 351) .

(6) "بأني"ساقطة من (ب) .

(7) انظر: جامع البيان (27/ 92) ، تفسير الثعلبي (9/ 163) . قال ابن عطية [المحرر الوجيز (5/ 214) ] : ..."وهذا قول فيه تعسف وتحكم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت