فهرس الكتاب

الصفحة 3215 من 3779

الحسن:"هو العمل بمعاصي الله" (1) .

طاووس:"الشُّحُّ بما في يد غيرك، والبخل بما في يدك" (2) .

قيل: محلّ {الَّذِي} رفع بالابتداء؛ لأن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يعطهم الفيءَ، إلاّ الرجلين تقدما أعطاهما منها أرضًا.

والأظهر أنَّه جرّ بالعطف على {لِلْفُقَرَاءِ} (3) ، وكذلك الذي بعده وهو قوله:

{وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} (4) ،: وإلى هذا ذهب عمر - رضي الله عنه -، فقال:"استوعبت هذه الآيةُ الناسَ، ولم يبق أحد من المسلمين إلاّ وله في الفيء حقٌّ إلاّ بعضُ مَن تملكون، وإنْ عشتُ ليأتين كلَّ مسلم حظُّه" (5) .

قوله: {مِنْ بَعْدِهِمْ} :

قيل: بعد المهاجرين والأنصار، وهم التابعون، ولفظ {مِنْ بَعْدِهِمْ} يدلّ عليه.

وقيل: هم مَن هاجر بعدَ المهاجرين الأولين.

وقيل: هم المؤمنون إلى يوم القيامة، كما سبق، والصفة تدلّ (6) على ذلك، وهي قوله: {يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} : أي: من هذه الأمة.

وقيل: {الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} : المهاجرون والأنصار.

وقيل: مؤمنو أهل الكتاب.

(1) النُّكت والعيون (5/ 507) .

(2) النُّكت والعيون (5/ 507) ، تفسير الثعلبي (9/ 280) .

(3) في (أ) " {الفُقراء} ".

(4) انظر: البحر المحيط (10/ 142) ، تفسير البيضاوي (2/ 481) .

(5) انظر: جامع البيان (28/ 37) ، تفسير الثعلبي (9/ 276) .

(6) في (أ) "يَدُلُّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت